هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٤ - ٥- الدّعاء للرّزق
٧٤٨ [١] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): ثَلَاثَةٌ دَعْوَتُهُمْ [٢] مُسْتَجَابَةٌ: الْحَاجُّ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونَهُ، وَ الْغَازِي فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَانْظُرُوا كَيْفَ تَخْلُفُونَهُ، وَ الْمَرِيضُ فَلَا تَغِيظُوهُ وَ لَا تُضْجِرُوهُ.
٧٤٩ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): ثَلَاثُ دَعَوَاتٍ لَا يُحْجَبْنَ عَنِ اللَّهِ: دُعَاءُ الْوَالِدِ لِوَلَدِهِ إِذَا بَرَّهُ وَ عَلَيْهِ إِذَا عَقَّهُ، وَ دُعَاءُ الْمَظْلُومِ عَلَى مَنْ ظَلَمَهُ، وَ دُعَاؤُهُ لِمَنِ انْتَصَرَ لَهُ.
٤- الدّعاء للكافر.
٧٥٠ [٤] قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام): أَ رَأَيْتَ إِنِ احْتَجْتَ [٥] إِلَى الطَّبِيبِ وَ هُوَ نَصْرَانِيٌّ أُسَلِّمُ عَلَيْهِ وَ أَدْعُو لَهُ؟ قَالَ: نَعَمْ إِنَّهُ لَا يَنْفَعُهُ دُعَاؤُكَ.
٥- الدّعاء للرّزق.
٧٥١ [٦] قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): [ادْعُ فِي طَلَبِ الرِّزْقِ فِي الْمَكْتُوبَةِ وَ أَنْتَ سَاجِدٌ.] [٧]
٧٥٢ [٨] [وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام)] [٩] إِنَّ اللَّهَ جَعَلَ أَرْزَاقَ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُونَ، وَ ذَلِكَ إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا لَمْ يَعْرِفْ وَجْهَ رِزْقِهِ كَثُرَ دُعَاؤُهُ.
٧٥٣ [١٠] وَ نَظَرَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) إِلَى رَجُلٍ وَ هُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ رِزْقِكَ الْحَلَالِ، فَقَالَ: سَأَلْتُ قُوتَ النَّبِيِّينَ، قُلِ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ رِزْقاً وَاسِعاً طَيِّباً مِنْ رِزْقِكَ.
أَقُولُ: الْغَرَضُ بَيَانُ عِزَّةِ الْخَالِصِ [١١] الْحَلَالِ فِي الْوَاقِعِ وَ لَا بَأْسَ بِطَلَبِ الْحَلَالِ
[١] الوسائل ٤: ١١٦١/ ١
[٢] الأصل: دعويهم
[٣] الوسائل ٤: ١١٦٣/ ٦
[٤] الوسائل ٤: ١١٥٥/ ١
[٥] م: أصحبت
[٦] الوسائل ٤: ١١٥٦/ ١
[٧] أثبتناه من باقي النّسخ و الوسائل
[٨] الوسائل ٤: ١١٥٧/ ٢
[٩] أثبتناه من باقي النّسخ و الوسائل
[١٠] الوسائل ٤: ١١٥٧/ ١
[١١] ليس في م