هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠٧ - ١٢- يستحبّ للدّاعي الصّبر، و العمل الصّالح، و طلب الحلال، و صلة الرّحم،
٦٤٣ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): سَلْ حَاجَتَكَ وَ أَلِحَّ فِي الطَّلَبِ فَإِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ إِلْحَاحَ الْمُلِحِّينَ مِنْ عِبَادِهِ الْمُؤْمِنِينَ.
١٠- يستحبّ معاودة الدّعاء و كثرة تكراره مع تأخّر الإجابة بل معها أيضا
لما مرّ.
٦٤٤ [٢] وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام): إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيَسْأَلُ اللَّهَ حَاجَةً فَيُؤَخِّرُ عَنْهُ تَعْجِيلَ إِجَابَتِهِ [٣] حُبّاً لِصَوْتِهِ وَ اسْتِمَاعِ نَحِيبِهِ.
وَ قَالَ (عليه السلام): يَنْبَغِي لِلْمُؤْمِنِ أَنْ يَكُونَ دُعَاؤُهُ فِي الرَّخَاءِ نَحْواً مِنْ دُعَائِهِ فِي الشِّدَّةِ لَيْسَ إِذَا أُعْطِيَ فَتَرَ.
٦٤٥ [٤] وَ قِيلَ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): رُبَّمَا دَعَا الرَّجُلُ بِالدُّعَاءِ فَاسْتُجِيبَ لَهُ ثُمَّ أُخِّرَ ذَلِكَ إِلَى حِينٍ، قَالَ: نَعَمْ، قِيلَ: وَ لِمَ ذَاكَ، لِيَزْدَادَ مِنَ الدُّعَاءِ؟ قَالَ: نَعَمْ.
٦٤٦ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو فَيَقُولُ اللَّهُ لِلْمَلَكَيْنِ: قَدِ اسْتَجَبْتُ لَهُ وَ لَكِنِ احْبِسُوهُ بِحَاجَتِهِ فَإِنِّي أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَ صَوْتَهُ، وَ إِنَّ الْعَبْدَ لَيَدْعُو فَيَقُولُ اللَّهُ: عَجِّلُوا حَاجَتَهُ فَإِنِّي أُبْغِضُ صَوْتَهُ.
١١- يستحبّ الدّعاء سرّا و خفية و اختياره على العلانية
لما مرّ في المقدّمات.
٦٤٧ [٦] وَ قَالَ الرِّضَا (عليه السلام): دَعْوَةُ الْعَبْدِ سِرّاً دَعْوَةٌ وَاحِدَةٌ تَعْدِلُ سَبْعِينَ دَعْوَةً عَلَانِيَةً.
٦٤٨ [٧] وَ رُوِيَ: دَعْوَةٌ تُخْفِيهَا أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ سَبْعِينَ دَعْوَةً تُظْهِرُهَا.
١٢- يستحبّ للدّاعي الصّبر، و العمل الصّالح، و طلب الحلال، و صلة الرّحم،
و لا يسأل محرّما و لا ممتنعا لما مرّ.
٦٤٩ [٨] وَ قَالَ (عليه السلام): يَكْفِي مِنَ الدُّعَاءِ مَعَ الْبِرِّ مَا يَكْفِي الطَّعَامَ مِنَ الْمِلْحِ، مَثَلُ
[١] الوسائل ٤: ١١١٠/ ٨
[٢] الوسائل ٤: ١١١١/ ١
[٣] م: عبادته
[٤] الوسائل ٤: ١١١١/ ٢
[٥] الوسائل ٤: ١١١٢/ ٣
[٦] الوسائل ٤: ١١١٣/ ١
[٧] الوسائل ٤: ١١١٣/ ٢
[٨] الوسائل ٤: ١١٣٠/ ٣