هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٥٦ - الأوّل وجوب السّجود على الأعضاء السّبعة و استحباب الإرغام
٩٦٢ [١] وَ كَانَ (عليه السلام) يَقُومُ بِاللَّيْلِ فَيَرْكَعُ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ عَلَى قَدْرِ قِرَاءَةِ [٢] رُكُوعِهِ، وَ سُجُودُهُ عَلَى قَدْرِ رُكُوعِهِ، يَرْكَعُ حَتَّى يُقَالَ: مَتَى يَرْفَعُ رَأْسَهُ، وَ يَسْجُدُ حَتَّى يُقَالَ:
مَتَى يَرْفَعُ رَأْسَهُ.
٩٦٣ [٣] وَ سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام)، أَيُّهُمَا أَفْضَلُ فِي الصَّلَاةِ، كَثْرَةُ الْقُرْآنِ، أَوْ طُولُ اللَّبْثِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ فِي الصَّلَاةِ؟ فَقَالَ: كَثْرَةُ اللَّبْثِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ فِي الصَّلَاةِ أَفْضَلُ، أَمَا تَسْمَعُ لِقَوْلِ اللَّهِ فَاقْرَؤُا مٰا تَيَسَّرَ مِنْهُ وَ أَقِيمُوا الصَّلٰاةَ [٤] إِنَّمَا عَنَى بِإِقَامَةِ الصَّلَاةِ طُولَ اللَّبْثِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ.
الثّاني عشر: في استحباب تخفيف الإمام الصّلاة على قدر أضعف القوم
و إطالة الرّكوع إذا أحسّ بداخل و يأتي
٩٦٤ [٥] وَ قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي جَعْفَرٍ (عليه السلام): إِنِّي إِمَامُ مَسْجِدِ الْحَيِّ فَأَرْكَعُ بِهِمْ [٦] فَأَسْمَعُ خَفَقَانَ نِعَالِهِمْ وَ أَنَا رَاكِعٌ، فَقَالَ: اصْبِرْ رُكُوعَكَ وَ مِثْلَ رُكُوعِكَ فَإِنِ انْقَطَعَ وَ إِلَّا فَانْتَصِبْ قَائِماً.
العاشر: السّجود و مباحثه اثنا عشر
الأوّل: وجوب السّجود على الأعضاء السّبعة و استحباب الإرغام
٩٦٥ [٧] قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام): إِنَّمَا السُّجُودُ عَلَى الْجَبْهَةِ، وَ لَيْسَ عَلَى الْأَنْفِ سُجُودٌ.
[١] الوسائل ٤: ٩٤٨/ ٢
[٢] ما أثبتناه من ج و رض و الوسائل و في الأصل و ش و م: قراءته
[٣] الوسائل ٤: ٩٤٨/ ٣
[٤] المزمّل: ٢٠
[٥] الوسائل ٤: ٩٤٨/ ١
[٦] ليس في رض
[٧] الوسائل ٤: ٩٥٤/ ١