هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١١٧ - التّاسع في الدّعاء للمؤمنين و المؤمنات
قُضِيَتْ لَهُ مِائَةُ حَاجَةٍ ثَلَاثُونَ لِلدُّنْيَا.
٧٠٥ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا دَعَا أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) فَإِنَّ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ مَقْبُولَةٌ، وَ لَمْ يَكُنِ اللَّهُ لِيَقْبَلَ بَعْضَ الدُّعَاءِ وَ يَرُدَّ بَعْضاً.
٧٠٦ [٢] وَ كَانَ الرِّضَا (عليه السلام) يَبْدَأُ فِي دُعَائِهِ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ [٣] وَ يُكْثِرُ ذَلِكَ فِي الصَّلَاةِ وَ غَيْرِهَا.
٧٠٧ [٤] وَ فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: إِنِّي حَتَمْتُ عَلَى نَفْسِي أَنْ لَا يَسْأَلَنِي عَبْدٌ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ أَهْلِ بَيْتِهِ إِلَّا غَفَرْتُ لَهُ مَا كَانَ بَيْنِي وَ بَيْنَهُ.
٧٠٨ [٥] وَ كَانَ الصَّادِقُ (عليه السلام) أَكْثَرَ مَا يُلِحُّ فِي الدُّعَاءِ [عَلَى اللَّهِ] [٦] بِحَقِّ الْخَمْسَةِ يَعْنِي: رَسُولَ اللَّهِ، وَ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، وَ فَاطِمَةَ، وَ الْحَسَنَ، وَ الْحُسَيْنَ (عليهم السلام).
٧٠٩ [٧] وَ رُوِيَ فِي الْكَلِمَاتِ الَّتِي تَلَقَّاهَا آدَمُ مِنْ رَبِّهِ فَتَابَ عَلَيْهِ: أَنَّهُ سَأَلَهُ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ وَ عَلِيٍّ وَ فَاطِمَةَ وَ الْحَسَنِ وَ الْحُسَيْنِ إِلَّا تُبْتَ عَلَيَّ فَتَابَ عَلَيْهِ.
٧١٠ [٨] وَ رُوِيَ مِثْلُ ذَلِكَ فِي نُوحٍ لَمَّا خَافَ الْغَرَقَ، وَ فِي إِبْرَاهِيمَ لَمَّا أُلْقِيَ فِي النَّارِ، وَ فِي مُوسَى لَمَّا أَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ خِيفَةً، وَ فِي يَعْقُوبَ لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَرُدَّ اللَّهُ عَلَيْهِ ابْنَهُ، وَ فِي عِيسَى لَمَّا أَرَادَ الْيَهُودُ قَتْلَهُ وَ غَيْرِ ذَلِكَ.
التّاسع: في الدّعاء للمؤمنين و المؤمنات
الأحياء و الأموات و التماسه منهم و اختياره على الدّعاء لنفسه، و فيه اثنا عشر حديثا.
٧١١ [٩] قَالَ (عليه السلام): مَنْ دَعَا لِأَخِيهِ بِظَهْرِ الْغَيْبِ نَادَاهُ مَلَكٌ مِنَ السَّمَاءِ:
[١] الوسائل ٤: ١١٣٨/ ١٤
[٢] الوسائل ٤: ١١٣٨/ ١٧
[٣] رض: آل محمّد
[٤] الوسائل ٤: ١١٣٩/ ٢
[٥] الوسائل ٤: ١١٣٩/ ١
[٦] أثبتناه من رض
[٧] الوسائل ٤: ١١٤٠/ ٤
[٨] الوسائل ٤: ١١٤٠/ ٦
[٩] الوسائل ٤: ١١٥٠/ ٦