هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٠٦ - ٩- يستحبّ الإلحاح في الدّعاء
فَيَقْنَطَ وَ يَتْرُكَ الدُّعَاءَ، قِيلَ: كَيْفَ يَسْتَعْجِلُ؟ قَالَ: يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ مُنْذُ كَذَا وَ كَذَا وَ مَا أَرَى الْإِجَابَةَ.
٧- يستحبّ مراعاة الإعراب و تجنّب اللّحن في الدّعاء المستحبّ
لما مرّ.
٦٣٦ [١] وَ رُوِيَ: أَنَّ الدُّعَاءَ الْمَلْحُونَ لَا يَصْعَدُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ.
٨- يحرم القنوط و إن تأخّرت الإجابة.
٦٣٧ [٢] قِيلَ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): يُسْتَجَابُ لِلرَّجُلِ الدُّعَاءُ ثُمَّ يُؤَخَّرُ؟ قَالَ: نَعَمْ عِشْرِينَ سَنَةً.
٦٣٨ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): كَانَ بَيْنَ قَوْلِ اللَّهِ قَدْ أُجِيبَتْ دَعْوَتُكُمٰا [٤] وَ بَيْنَ أَخْذِ فِرْعَوْنَ أَرْبَعِينَ عَاماً.
٦٣٩ [٥] وَ قَالَ رَجُلٌ لِأَبِي الْحَسَنِ (عليه السلام): إِنِّي سَأَلْتُ اللَّهَ حَاجَةً مُنْذُ كَذَا وَ كَذَا سَنَةً، وَ قَدْ دَخَلَ قَلْبِي مِنْ إِبْطَائِهَا شَيْءٌ، فَقَالَ: إِيَّاكَ وَ الشَّيْطَانَ أَنْ يَكُونَ لَهُ عَلَيْكِ سَبِيلٌ حَتَّى يُقَنِّطَكَ، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ لٰا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللّٰهِ [٦].
٩- يستحبّ الإلحاح في الدّعاء
لما مرّ.
٦٤٠ [٧] وَ قَالَ (عليه السلام): رَحِمَ اللَّهُ عَبْداً طَلَبَ مِنَ اللَّهِ حَاجَةً فَأَلَحَّ فِي الدُّعَاءِ اسْتُجِيبَ لَهُ أَوْ لَمْ يُسْتَجَبْ لَهُ.
٦٤١ [٨] وَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام): وَ اللَّهِ لَا يُلِحُّ عَبْدٌ مُؤْمِنٌ عَلَى اللَّهِ فِي حَاجَةٍ إِلَّا قَضَاهَا لَهُ.
٦٤٢ [٩] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ كَرِهَ إِلْحَاحَ النَّاسِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ فِي الْمَسْأَلَةِ وَ أَحَبَّ ذَلِكَ لِنَفْسِهِ.
[١] الوسائل ٤: ١١٠٧/ ١
[٢] الوسائل ٤: ١١٠٨/ ٤
[٣] الوسائل ٤: ١١٠٨/ ٢
[٤] يونس: ٨٩
[٥] الوسائل ٤: ١١٠٧/ ١
[٦] الزّمر: ٥٣
[٧] الوسائل ٤: ١١٠٩/ ٤
[٨] الوسائل ٤: ١١٠٩/ ١
[٩] الوسائل ٤: ١١٠٩/ ٢