هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٦٧ - الثّاني في إكرام القرآن و التّفكّر في معانيه
تَنْسَنِي لَرَفَعْتُكَ إِلَى هَذَا الْمَكَانِ.
٣٧٠ [١] ١١- سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الرَّجُلِ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ ثُمَّ يَنْسَاهُ ثُمَّ يَقْرَأُهُ ثُمَّ يَنْسَاهُ، هَلْ عَلَيْهِ فِيهِ حَرَجٌ؟ فَقَالَ: لَا.
أَقُولُ: حُمِلَ عَلَى عَدَمِ التَّفْرِيطِ.
١٢- يجب تعلّم إعراب القرآن
و تجوز القراءة باللّحن مع عدم الإمكان لما مرّ في المقدّمات.
٣٧١ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ بِعَرَبِيَّتِهِ وَ إِيَّاكُمْ وَ النَّبْزَ فِيهِ، يَعْنِي الْهَمْزَ [٣].
٣٧٢ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ الرَّجُلَ الْأَعْجَمِيَّ مِنْ أُمَّتِي لَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ بعجميته [٥] فَتَعْرِفُهُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى عَرَبِيَّتِهِ [٦].
٣٧٣ [٧] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): الْهَمْزُ زِيَادَةٌ فِي الْقُرْآنِ إِلَّا الْهَمْزَ الْأَصْلِيَّ مِثْلَ قَوْلِهِ أَلّٰا يَسْجُدُوا لِلّٰهِ الَّذِي يُخْرِجُ الْخَبْءَ [٨] وَ قَوْلِهِ لَكُمْ فِيهٰا دِفْءٌ [٩] وَ قَوْلِهِ:
فَادّٰارَأْتُمْ فِيهٰا [١٠].
٣٧٤ [١١] وَ قَالَ (عليه السلام): تَعَلَّمُوا الْعَرَبِيَّةَ فَإِنَّهَا كَلَامُ اللَّهِ الَّذِي كَلَّمَ [١٢] بِهِ خَلْقَهُ.
الثّاني: في إكرام القرآن و التّفكّر في معانيه
٣٧٥ [١٣] قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِذَا جَمَعَ اللَّهُ الْأَوَّلِينَ وَ الْآخِرِينَ إِذَا هُمْ
[١] الوسائل ٤: ٨٤٦/ ٦
[٢] الوسائل ٤: ٨٦٥/ ١
[٣] م: الهمزة
[٤] الوسائل ٤: ٨٦٦/ ٤
[٥] م و رض: بعجميّة
[٦] م و رض: عربيّة
[٧] الوسائل ٤: ٨٦٥/ ١
[٨] النّمل: ٢٥
[٩] النّحل: ٥
[١٠] البقرة: ٧٢
[١١] الوسائل ٤: ٨٦٦/ ٢
[١٢] رض: يكلّم به
[١٣] الوسائل ٤: ٨٢٧/ ١