هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٠٤ - الثّامن في التّعقيبات المخصوصة بالصّبح
يَقْرَأُ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ فِي دُبُرِ الْفَرِيضَةِ، فَإِنَّ مَنْ قَرَأَهَا، جَمَعَ اللَّهُ لَهُ [١] خَيْرَ الدُّنْيَا وَ الْآخِرَةِ، وَ غَفَرَ لِوَالِدَيْهِ وَ مَا وَلَدَا.
١٢- الدّعاء بالمأثور باسطا يديه رافعا لهما نحو السّماء.
١٢٨ [٢] قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَخْرُجَ مِنَ الدُّنْيَا وَ قَدْ تَخَلَّصَ مِنَ الذُّنُوبِ كَمَا يَتَخَلَّصُ الذَّهَبُ الَّذِي لَا كَدَرَ فِيهِ وَ لَا يَطْلُبُهُ أَحَدٌ بِمَظْلِمَةٍ فَلْيَقُلْ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلَاةٍ نِسْبَةَ الرَّبِّ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ مَرَّةً ثُمَّ يَبْسُطُ يَدَيْهِ فَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْمَكْنُونِ الْمَخْزُونِ الطَّاهِرِ الطُّهْرِ الْمُبَارَكِ، وَ أَسْأَلُكَ بِاسْمِكَ الْعَظِيمِ وَ سُلْطَانِكَ الْقَدِيمِ (أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ يَا وَاهِبَ الْعَطَايَا، يَا مُطْلِقَ الْأُسَارَى، يَا فَكَّاكَ الرِّقَابِ [مِنَ النَّارِ] [٣] أَسْأَلُكَ) [٤] أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ أَنْ تُعْتِقَ رَقَبَتِي مِنَ النَّارِ، وَ تُخْرِجَنِي مِنَ الدُّنْيَا آمِناً، وَ تُدْخِلَنِي الْجَنَّةَ سَالِماً، وَ أَنْ تَجْعَلَ دُعَائِي أَوَّلَهُ فَلَاحاً، وَ أَوْسَطَهُ نَجَاحاً، وَ آخِرَهُ صَلَاحاً إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ.
١٢٩ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): إِذَا فَرَغَ أَحَدُكُمْ مِنَ الصَّلَاةِ فَلْيَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ أَ وَ مَا تَقْرَأُ وَ فِي السَّمٰاءِ رِزْقُكُمْ وَ مٰا تُوعَدُونَ [٦].
الثّامن: في التّعقيبات المخصوصة بالصّبح
و هي كثيرة نذكر منها اثنى عشر
١٣٠ [٧] ١- قَالَ (عليه السلام): إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقُلْ عَشْرَ مَرَّاتٍ: سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ فَإِنَّ اللَّهَ يُعَافِيكَ بِذَلِكَ مِنَ الْعَمَى وَ الْجُنُونِ وَ الْجُذَامِ وَ الْفَقْرِ وَ الْهَرَمِ. [٨]
[١] ليس في ج و م
[٢] الوسائل ٤: ١٠٥٥/ ١
[٣] أثبتناه من ج و ر ض و م
[٤] ليس في ش
[٥] الوسائل ٤: ١٠٥٦/ ٤
[٦] الذّاريات: ٢٢
[٧] الوسائل ٤: ١٠٤٧/ ١
[٨] الأصل و باقي النّسخ: الهدم و ما أثبتناه فمن الوسائل