هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٥ - السّادس في استحباب اختيار الذّكر سرّا على الذّكر علانية
الخامس: في استحباب الإكثار من ذكر اللّٰه ليلا و نهارا
٨١٥ [١] قَالَ (عليه السلام): مَنْ أَكْثَرَ ذِكْرَ اللَّهِ أَحَبَّهُ اللَّهُ، وَ مَنْ ذَكَرَ اللَّهَ كَثِيراً كُتِبَتْ لَهُ بَرَاءَتَانِ، بَرَاءَةٌ مِنَ النَّارِ، وَ بَرَاءَةٌ مِنَ النِّفَاقِ.
٨١٦ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ؟ قَالُوا: بَلَى، قَالَ: ذِكْرُ اللَّهِ كَثِيراً.
٨١٧ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): أَكْثِرُوا ذِكْرَ اللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُمْ فِي كُلِّ سَاعَةٍ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَ النَّهَارِ، فَإِنَّ اللَّهَ أَمَرَ بِكَثْرَةِ الذِّكْرِ.
٨١٨ [٤] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): مَا مِنْ شَيْءٍ إِلَّا وَ لَهُ حَدٌّ يُنْتَهَى إِلَيْهِ إِلَّا الذِّكْرَ، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَرْضَ مِنْهُ بِالْقَلِيلِ وَ لَمْ يَجْعَلْ لَهُ حَدّاً يَنْتَهِي إِلَيْهِ، ثُمَّ تَلَا يٰا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللّٰهَ ذِكْراً كَثِيراً [٥] قَالَ: وَ كَانَ أَبِي كَثِيرَ الذِّكْرِ، لَقَدْ كُنْتُ أَمْشِي مَعَهُ وَ إِنَّهُ لَيَذْكُرُ اللَّهَ، (وَ آكُلُ مَعَهُ الطَّعَامَ وَ إِنَّهُ لَيَذْكُرُ اللَّهَ) [٦]، وَ لَقَدْ كَانَ يُحَدِّثُ الْقَوْمَ وَ مَا شَغَلَهُ ذَلِكَ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ، وَ كُنْتُ أَرَى لِسَانَهُ لَازِقاً بِحَنَكِهِ يَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
السّادس: في استحباب اختيار الذّكر سرّا على الذّكر علانية
و كراهة الإفراط في رفع الصّوت.
٨١٩ [٧] قَالَ عَلِيٌّ (عليه السلام): وَ قَدْ سَمِعَ النَّاسَ يُهَلِّلُونَ وَ يُكَبِّرُونَ وَ يَرْفَعُونَ أَصْوَاتَهُمْ: أَيُّهَا النَّاسُ أَرْبِعُوا عَلَى أَنْفُسِكُمْ، أَمَا إِنَّكُمْ لَا تَدْعُونَ أَصَمَّ وَ لَا غَائِباً، وَ إِنَّمَا تَدْعُونَ سَمِيعاً قَرِيباً مَعَكُمْ.
٨٢٠ [٨] وَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى عِيسَى: اذْكُرْنِي فِي نَفْسِكَ أَذْكُرْكَ فِي نَفْسِي.
[١] الوسائل ٤: ١١٨١/ ١
[٢] الوسائل ٤: ١١٨٣/ ٨
[٣] الوسائل ٤: ١١٨٢/ ٧
[٤] الوسائل ٤: ١١٨١/ ٢
[٥] الأحزاب: ٤١
[٦] ليس في م
[٧] الوسائل ٤: ١١٨٩/ ٥
[٨] الوسائل ٤: ١١٨٩/ ٤