هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٣٤ - ١٢- حال القيام و القعود و الاضطجاع
إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
٨٠٩ [١] وَ شَكَا قَوْمٌ إِلَى النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) لِمَا يَعْرِضُ لَهُمْ، فَقَالَ: إِذَا وَجَدْتُمُوهُ فَقُولُوا: آمَنَّا بِاللَّهِ وَ رَسُولِهِ، وَ لَا حَوْلَ وَ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ الْعَلِيِّ الْعَظِيمِ.
٨- عند الوسوسة
لما مرّ.
٨١٠ [٢] وَ سُئِلَ الصَّادِقُ (عليه السلام) عَنِ الْوَسْوَسَةِ وَ إِنْ كَثُرَتْ، فَقَالَ: لَا شَيْءَ فِيهَا، تَقُولُ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ.
٩- عند ابتداء كلّ فعل
صغير أو كبير فتستحبّ التّسمية.
٨١١ [٣] فِي الْحَدِيثِ الْقُدْسِيِّ: كُلُّ أَمْرٍ ذِي بَالٍ لَا يُذْكَرُ بِسْمِ اللَّهِ فِيهِ فَهُوَ أَبْتَرُ.
٨١٢ [٤] وَ قَالَ تَعَالَى: أَنَا أَحَقُّ مَنْ سُئِلَ، وَ أَوْلَى مَنْ تُضُرِّعَ إِلَيْهِ، فَقُولُوا عِنْدَ كُلِّ صَغِيرٍ أَوْ عَظِيمٍ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
٨١٣ [٥] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): لَرُبَّمَا تَرَكَ بَعْضُ شِيعَتِنَا فِي افْتِتَاحِ أَمْرِهِ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَيَمْتَحِنُهُ اللَّهُ بِمَكْرُوهٍ لِيُنَبَّهَ عَلَى ذِكْرِ [٦] اللَّهِ وَ الثَّنَاءِ عَلَيْهِ.
١٠- عند النّظر في المرآة يستحبّ التّحميد.
٨١٤ [٧] قَالَ (عليه السلام): إِنَّ اللَّهَ أَوْجَبَ الْجَنَّةَ لِشَابٍّ كَانَ يُكْثِرُ النَّظَرَ فِي الْمِرْآةِ فَيُكْثِرُ حَمْدَ اللَّهِ عَلَى ذَلِكَ.
١١- عند النّوم
لما تقدّم و يأتي.
١٢- حال القيام و القعود و الاضطجاع
لما مرّ.
[١] الوسائل ٤: ١١٩٢/ ٣
[٢] الوسائل ٤: ١١٩٢/ ٤
[٣] الوسائل ٤: ١١٩٤/ ٤
[٤] الوسائل ٤: ١١٩٣/ ١
[٥] الوسائل ٤: ١١٩٣/ ٢
[٦] الوسائل: شكر
[٧] الوسائل ٤: ١١٩٦/ ١