هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٠ - ٤- استحبابها عند النّسيان
حَتَّى أُثْقِلَ بِهَا حَسَنَاتِهِ.
٢- استحباب اختيارها على غيرها
و قد مرّ أيضا.
٨٥٢ [١] وَ قَالَ أَحَدُهُمَا (عليهما السلام): مَا فِي الْمِيزَانِ شَيْءٌ أَثْقَلَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ.
٣- كيفيّتها و قد روي لها كيفيّات متعدّدة.
٨٥٣ [٢] مِنْهَا: صَلَوَاتُ اللَّهِ وَ صَلَوَاتُ مَلَائِكَتِهِ وَ أَنْبِيَائِهِ وَ رُسُلِهِ وَ جَمِيعِ خَلْقِهِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ، وَ السَّلَامُ عَلَيْهِ وَ عَلَيْهِمْ وَ رَحْمَةُ اللَّهِ وَ بَرَكَاتُهُ.
٨٥٤ [٣] وَ مِنْهَا: اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ، وَ بَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ، إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ.
٨٥٥ [٤] وَ رُوِيَ: كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَ آلِ إِبْرَاهِيمَ.
٤- استحبابها عند النّسيان.
٨٥٦ [٥] سُئِلَ الْحَسَنُ (عليه السلام) عَنِ الذِّكْرِ وَ النِّسْيَانِ فَقَالَ: إِنَّ قَلْبَ الرَّجُلِ فِي حُقٍّ وَ عَلَى الْحُقِّ طَبَقٌ، فَإِنْ صَلَّى الرَّجُلُ عِنْدَ ذَلِكَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ صَلَاةً تَامَّةً انْكَشَفَ ذَلِكَ الطَّبَقُ عَنْ ذَلِكَ الْحُقِّ فَأَضَاءَ الْقَلْبُ وَ ذَكَرَ الرَّجُلُ مَا كَانَ نَسِيَ، وَ إِنْ هُوَ لَمْ يُصَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ أَوْ نَقَصَ مِنَ الصَّلَاةِ عَلَيْهِمُ انْطَبَقَ ذَلِكَ الطَّبَقُ عَلَى ذَلِكَ الْحُقِّ فَأَظْلَمَ الْقَلْبُ وَ نَسِيَ الرَّجُلُ مَا كَانَ ذَكَرَهُ.
٨٥٧ [٦] ٥- قَالَ (عليه السلام): مَنْ كَانَ آخِرُ كَلَامِهِ الصَّلَاةَ عَلَيَّ [٧] وَ عَلَى عَلِيٍّ دَخَلَ الْجَنَّةَ.
٨٥٨ [٨] ٦- قَالَ (عليه السلام): ارْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ بِالصَّلَاةِ عَلَيَّ فَإِنَّهَا تَذْهَبُ
[١] الوسائل ٤: ١٢١٠/ ١
[٢] الوسائل ٤: ١٢١٣/ ١
[٣] الوسائل ٤: ١٢١٤/ ٢
[٤] الوسائل ٤: ١٢١٤/ ٤
[٥] الوسائل ٤: ١٢١٥/ ١
[٦] الوسائل ٤: ١٢١٦/ ١
[٧] رض: على محمّد
[٨] الوسائل ٤: ١٢١٦/ ١