هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٧١ - الثّالث كيفيّة التّشهّد،
الحادي عشر: التّشهّد
و مطالبه اثنا عشر
الأوّل: الجلوس له و كيفيّته،
و قد مرّ في كيفيّة الصّلاة و غيرها
١٠٦٤ [١] وَ سُئِلَ عَلِيٌّ (عليه السلام) مَا مَعْنَى رَفْعِ رِجْلِكَ الْيُمْنَى وَ طَرْحِكَ الْيُسْرَى فِي التَّشَهُّدِ؟ قَالَ: تَأْوِيلُهُ: اللَّهُمَّ أَمِتِ الْبَاطِلَ وَ أَقِمِ الْحَقَّ.
١٠٦٥ [٢] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): لَا يَنْبَغِي الْإِقْعَاءُ فِي مَوْضِعِ التَّشَهُّدِ، إِنَّمَا التَّشَهُّدُ فِي الْجُلُوسِ، وَ لَيْسَ الْمُقْعِي بِجَالِسٍ.
١٠٦٦ [٣] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِذَا جَلَسْتَ فِي الصَّلَاةِ فَاجْلِسْ عَلَى يَسَارِكَ، وَ لَا تَجْلِسْ عَلَى يَمِينِكَ.
١٠٦٧ [٤] وَ سُئِلَ (عليه السلام) عَنْ جُلُوسِ الْمَرْأَةِ (فِي الصَّلَاةِ) [٥]، قَالَ: تَضُمُّ فَخِذَيْهَا.
الثّاني: جواز التّشهّد من قيام لضرورة التّقيّة و غيرها
من الضّرورات لما مرّ فيمن صلّى في الماء و الطّين و حال المشي
١٠٦٨ [٦] وَ قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): إِنِّي أُصَلِّي الْمَغْرِبَ مَعَ هَؤُلَاءِ فَأُعِيدُهَا، فَأَخَافُ أَنْ يَتَفَقَّدُونِّي، فَقَالَ: إِذَا صَلَّيْتَ الثَّالِثَةَ فَمَكِّنْ فِي الْأَرْضِ أَلْيَتَيْكَ، ثُمَّ انْهَضْ وَ تَشَهَّدَ وَ أَنْتَ قَائِمٌ، ثُمَّ ارْكَعْ وَ اسْجُدْ فَإِنَّهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهَا نَافِلَةٌ.
الثّالث: كيفيّة التّشهّد،
و قد مرّت في كيفيّة الصّلاة
١٠٦٩ [٧] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): التَّشَهُّدُ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الْأَوَّلَتَيْنِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ،
[١] الوسائل ٤: ٩٨٨/ ٤
[٢] الوسائل ٤: ٩٨٧/ ١
[٣] الوسائل ٤: ٩٨٨/ ٣
[٤] الوسائل ٤: ٩٨٨/ ٢
[٥] ليس في ج و م
[٦] الوسائل ٤: ٩٨٨/ ١
[٧] الوسائل ٤: ٩٨٩/ ١