هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٧٠ - ١٠- العود من صلاة العيد و غيرها في غير طريق الذّهاب
٦- استشعار الحزن في العيدين لاغتصاب آل محمّد حقّهم.
٤٤ [١] قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): مَا مِنْ عِيدٍ لِلْمُسْلِمِينَ أَضْحًى وَ لَا فِطْرٍ إِلَّا وَ هُوَ يُجَدِّدُ اللَّهُ لِآلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ وَ (عليهم السلام) فِيهِ حُزْناً، قَالَ: قُلْتُ: وَ لِمَ؟ قَالَ: إِنَّهُمْ يَرَوْنَ حَقَّهُمْ فِي أَيْدِي غَيْرِهِمْ.
٧- الجهر بالقراءة فيها.
٤٥ [٢] كَانَ (عليه السلام) يَعْتَمُّ فِي الْعِيدَيْنِ وَ يَجْهَرُ بِالْقِرَاءَةِ كَمَا يَجْهَرُ فِي الْجُمُعَةِ.
٤٦ [٣] وَ كَانَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) إِذَا صَلَّى بِالنَّاسِ صَلَاةَ فِطْرٍ أَوْ أَضْحًى خَفَضَ صَوْتَهُ يُسْمِعُ مَنْ يَلِيهِ لَا يَجْهَرُ بِالْقُرْآنِ.
أَقُولُ: حُمِلَ عَلَى نَفْيِ الْإِفْرَاطِ وَ الْعُلُوِّ.
٨- الدّعاء للإخوان بقبول العمل.
٤٧ [٤] قَالَ الرِّضَا (عليه السلام) لِبَعْضِ مَوَالِيهِ يَوْمَ الْفِطْرِ: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنْكَ وَ مِنَّا، ثُمَّ قَالَ لَهُ فِي الْأَضْحَى: تَقَبَّلَ اللَّهُ مِنَّا وَ مِنْكَ، فَسُئِلَ عَنْ ذَلِكَ فَقَالَ: لِأَنَّهُ فِي الْفِطْرِ فَعَلَ مِثْلَ فِعْلِي، وَ فِي الْأَضْحَى لَا يُمْكِنُهُ أَنْ يُضَحِّيَ، فَقَدْ فَعَلْنَا نَحْنُ غَيْرَ فِعْلِهِ.
٩- إحياء ليلتي العيدين.
٤٨ [٥] قَالَ (عليه السلام): مَنْ أَحْيَا لَيْلَةَ الْعِيدِ وَ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ يَوْمَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ.
٤٩ [٦] وَ كَانَ عَلِيٌّ (عليه السلام) يُعْجِبُهُ أَنْ يُفَرِّغَ نَفْسَهُ أَرْبَعَ لَيَالٍ مِنَ السَّنَةِ: أَوَّلَ لَيْلَةٍ مِنْ رَجَبٍ، وَ لَيْلَةَ الْفِطْرِ، وَ لَيْلَةَ النَّحْرِ، وَ لَيْلَةَ النِّصْفِ مِنْ شَعْبَانَ.
١٠- العود من صلاة العيد و غيرها في غير طريق الذّهاب.
٥٠ [٧] كَانَ (عليه السلام) إِذَا خَرَجَ إِلَى الْعِيدِ لَمْ يَرْجِعْ فِي الطَّرِيقِ الَّذِي بَدَأَ فِيهِ، يَأْخُذُ فِي طَرِيقٍ غَيْرِهِ.
[١] الوسائل ٥: ١٣٦/ ١
[٢] الوسائل ٥: ١٣٧/ ١
[٣] الوسائل ٥: ١٣٧/ ٢
[٤] الوسائل ٥: ١٣٨/ ١
[٥] الوسائل ٥: ١٣٨/ ١
[٦] الوسائل ٥: ١٣٩/ ٣
[٧] الوسائل ٥: ١٣٩/ ١