هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٢٩ - الثّاني في استحباب الذّكر على كلّ حال
٧- ذكر السّجود لما يأتي.
٨- التّشهّد لما يأتي.
٩- التّسليم لما يأتي.
١٠- الذّكر الواجب فيها بالنّذر لما يأتي.
١١- الذّكر الواجب فيها بالعهد لما يأتي.
١٢- الذكر الواجب فيها باليمين لما يأتي.
الثّاني: في استحباب الذّكر على كلّ حال
و اختياره على ما سواه و كراهة تركه
٧٧٧ [١] رُوِيَ: أَنَّ مُوسَى (عليه السلام) سَأَلَ رَبَّهُ فَقَالَ: يَا رَبِّ أَ قَرِيبٌ أَنْتَ مِنِّي فَأُنَاجِيَكَ، أَمْ بَعِيدٌ فَأُنَادِيَكَ؟ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: يَا مُوسَى أَنَا جَلِيسُ مَنْ ذَكَرَنِي، قَالَ مُوسَى: فَمَنْ فِي سِتْرِكَ يَوْمَ لَا سِتْرَ إِلَّا سِتْرُكَ؟ قَالَ: الَّذِينَ يَذْكُرُونَنِي فَأَذْكُرُهُمْ وَ يَتَحَابُّونَ فِيَّ فَأُحِبُّهُمْ، فَأُولَئِكَ الَّذِينَ إِنْ [٢] أَرَدْتُ أَنْ [٣] أُصِيبَ أَهْلَ الْأَرْضِ بِسُوءٍ ذَكَرْتُهُمْ فَدَفَعْتُ عَنْهُمْ بِهِمْ، قَالَ: إِلَهِي إِنَّهُ يَأْتِي عَلَيَّ مَجَالِسُ أُعِزُّكَ وَ أُجِلُّكَ أَنْ أَذْكُرَكَ فِيهَا فَقَالَ يَا مُوسَى: إِنَّ ذِكْرِي حَسَنٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ.
٧٧٨ [٤] وَ قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): لَا يَزَالُ الْمُؤْمِنُ فِي صَلَاةٍ مَا كَانَ فِي ذِكْرِ اللَّهِ قَائِماً كَانَ أَوْ جَالِساً أَوْ مُضْطَجِعاً، إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللّٰهَ قِيٰاماً وَ قُعُوداً وَ عَلىٰ جُنُوبِهِمْ [٥].
٧٧٩ [٦] وَ أَوْحَى اللَّهُ إِلَى مُوسَى: [يَا مُوسَى] [٧] لَا تَفْرَحْ بِكَثْرَةِ الْمَالِ، وَ لَا تَدَعْ ذِكْرِي عَلَى كُلِّ حَالٍ، فَإِنَّ كَثْرَةَ الْمَالِ تُنْسِي الذُّنُوبَ، وَ إِنَّ تَرْكَ ذِكْرِي يُقْسِي الْقُلُوبَ.
[١] الوسائل ٤: ١١٧٧/ ١ و ٢
[٢] ليس في م
[٣] ليس في رض
[٤] الوسائل ٤: ١١٧٨/ ٥
[٥] آل عمران: ١٩١
[٦] الوسائل ٤: ١١٧٨/ ١
[٧] أثبتناه من ج و ر ض و ش