هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٧٨ - السّادس في استحباب اتّخاذ المصحف في البيت،
لَا، حَتَّى بَلَغَ سِتَّ لَيَالٍ فَأَشَارَ بِيَدِهِ، فَقَالَ: هَا، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الْقُرْآنَ لَا يُقْرَأُ هَذْرَمَةً [١]، وَ لَكِنْ يُرَتَّلُ تَرْتِيلًا، إِذَا مَرَرْتَ بِآيَةٍ فِيهَا ذِكْرُ النَّارِ وَقَفْتَ عِنْدَهَا وَ تَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ، وَ إِذَا مَرَرْتَ بِآيَةٍ فِيهَا ذِكْرُ الْجَنَّةِ وَقَفْتَ عِنْدَهَا وَ سَلِ اللَّهَ الْجَنَّةَ.
٤٣٧ [٢] وَ كَانَ الرِّضَا (عليه السلام) يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ ثَلَاثٍ.
٨- تستحبّ كثرة التّلاوة ليلة الجمعة
لما يأتي.
٩- تستحبّ كثرة التّلاوة يوم الجمعة
لما يأتي.
١٠- تستحبّ كثرة التّلاوة ليلة القدر
لما تقدّم و يأتي.
١١- تستحبّ القراءة كلّ يوم و ليلة
لما تقدّم و يأتي.
١٢- تستحبّ القراءة عند النّوم
لما يأتي.
السّادس: في استحباب اتّخاذ المصحف في البيت،
و ان يعلّق فيه، و كثرة التّلاوة فيه، و النّظر فيه [٣]، و كراهة تعطيله، و تركه بغير تلاوة.
٤٣٨ [٤] رُوِيَ عَنِ الْبَاقِرِ (عليه السلام): أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُعَلَّقَ الْمُصْحَفُ فِي الْبَيْتِ يُتَّقَى بِهِ مِنَ الشَّيَاطِينِ، وَ يُسْتَحَبُّ أَنْ لَا يُتْرَكَ مِنَ الْقِرَاءَةِ فِيهِ.
٤٣٩ [٥] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): إِنَّهُ لَيُعْجِبُنِي أَنْ يَكُونَ فِي الْبَيْتِ مُصْحَفٌ يَطْرُدُ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ بِهِ الشَّيَاطِينَ.
٤٤٠ [٦] وَ قَالَ (عليه السلام): ثَلَاثَةٌ يَشْكُونَ الى اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ: مَسْجِدٌ خَرَابٌ لَا يُصَلِّي فِيهِ أَهْلُهُ، [٧] وَ عَالِمٌ بَيْنَ جُهَّالٍ، وَ مُصْحَفٌ مُعَلَّقٌ وَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْهِ الْغُبَارُ لَا يُقْرَأُ فِيهِ.
٤٤١ [٨] وَ رُوِيَ: النَّظَرُ إِلَى الْوَالِدَيْنِ بِرَأْفَةٍ وَ رَحْمَةٍ عِبَادَةٌ، وَ النَّظَرُ إِلَى الصَّحِيفَةِ يَعْنِي
[١] الهذرمة: السّرعة في القراءة (اللّسان: هذرم)
[٢] الوسائل ٤: ٨٦٣/ ٦
[٣] باقي النّسخ: إليه
[٤] الوسائل ٤: ٨٥٥/ ٣
[٥] الوسائل ٤: ٨٥٥/ ١
[٦] الوسائل ٤: ٨٥٥/ ٢
[٧] ليس في ج
[٨] الوسائل ٤: ٨٥٤/ ٥ و ٦