هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٨ - ٤- استحباب الدّعاء في الرّكوع
٩٠٦ [١] وَ سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام)، مَا يُجْزِي مِنَ الْقَوْلِ فِي الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ؟ فَقَالَ:
ثَلَاثُ تَسْبِيحَاتٍ فِي تَرَسُّلٍ، وَ وَاحِدَةٌ تَامَّةٌ تُجْزِي.
٩٠٧ [٢] وَ رُوِيَ: أَنَّهُ لَمَّا نَزَلَتْ فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [٣] قَالَ (عليه السلام):
اجْعَلُوهَا فِي رُكُوعِكُمْ، فَلَمَّا نَزَلَتْ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى [٤] قَالَ (عليه السلام):
اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ.
٢- قدر الواجب منه
و قد مرّ.
٩٠٨ [٥] وَ سُئِلَ أَبُو الْحَسَنِ (عليه السلام) عَنِ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ كَمْ يُجْزِي فِيهِ مِنَ التَّسْبِيحِ؟ فَقَالَ: ثَلَاثَةٌ، وَ تُجْزِيكَ وَاحِدَةٌ إِذَا أَمْكَنْتَ جَبْهَتَكَ [٦] مِنَ الْأَرْضِ.
٣- استحباب الزّيادة على الواجب
و قد مرّ.
٩٠٩ [٧] وَ سُئِلَ الْبَاقِرُ (عليه السلام) أَيُّ شَيْءٍ حَدُّ الرُّكُوعِ وَ السُّجُودِ؟ قَالَ: تَقُولُ:
سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ ثَلَاثاً فِي الرُّكُوعِ، وَ سُبْحَانَ رَبِّيَ الْأَعْلَى وَ بِحَمْدِهِ ثَلَاثاً فِي السُّجُودِ.
٩١٠ [٨] وَ رُوِيَ: اسْتِحْبَابُ الزِّيَادَةِ عَلَى ذَلِكَ
و يأتي.
٤- استحباب الدّعاء في الرّكوع.
٩١١ [٩] قَالَ الْبَاقِرُ (عليه السلام): إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَرْكَعَ فَقُلْ، وَ أَنْتَ مُنْتَصِبٌ: اللَّهُ أَكْبَرُ، ثُمَّ ارْكَعْ وَ قُلِ: اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَ لَكَ أَسْلَمْتُ، وَ بِكَ آمَنْتُ، وَ عَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ، وَ أَنْتَ رَبِّي، خَشَعَ لَكَ قَلْبِي وَ سَمْعِي وَ بَصَرِي، وَ شَعْرِي وَ بَشَرِي. وَ لَحْمِي وَ دَمِي، وَ مُخِّي وَ عَصَبِي وَ عِظَامِي، وَ مَا أَقَلَّتْهُ قَدَمَايَ، غَيْرَ مُسْتَنْكِفٍ وَ لَا مُسْتَكْبِرٍ وَ لَا مُسْتَحْسِرٍ، سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ وَ بِحَمْدِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ فِي تُرْسِلَ.
[١] الوسائل ٤: ٩٢٣/ ٢
[٢] الوسائل ٤: ٩٤٤/ ١
[٣] الحاقة: ٥٢
[٤] الأعلى: ١
[٥] الوسائل ٤: ٩٢٣/ ٣
[٦] الأصل: جهتك
[٧] الوسائل ٤: ٩٢٤/ ٥
[٨] الوسائل ٤: ٩٢٦/ ١
[٩] الوسائل ٤: ٩٢٠/ ١