هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٤٤ - السور التي كان النبي
٢٠٨ [١] وَ قَالَ رَجُلٌ لِلصَّادِقِ (عليه السلام): إِنِّي أَقُومُ آخِرَ اللَّيْلِ وَ أَخَافُ الصُّبْحَ، قَالَ: اقْرَأِ الْحَمْدَ وَ اعْجَلْ وَ اعْجَلْ.
٢٠٩ [٢] وَ سَأَلَهُ رَجُلٌ عَنِ الْوَتْرِ مَا يُقْرَأُ فِيهِنَّ؟ فَقَالَ: بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ، قَالَ: فِي ثَلَاثِهِنَّ؟ قَالَ: نَعَمْ.
٢١٠ [٣] قَالَ: وَ كَانَ أَبِي يَقُولُ: قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ، وَ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَجْمَعَهَا فِي الْوَتْرِ لِيَكُونَ [٤] [يَجْمَعُ] [٥] الْقُرْآنَ كُلَّهُ.
٢١١ [٦] وَ رُوِيَ: أَنَّهُ يَقْرَأُ فِي الثَّلَاثِ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
٢١٢ [٧] وَ رُوِيَ: فِي الشَّفْعِ بِالْمُعَوِّذَتَيْنِ الْفَلَقِ فِي الْأُولَى، وَ النَّاسِ فِي الثَّانِيَةِ.
٢١٣ [٨] وَ رُوِيَ: أَنَّهُ يَقْرَأُ فِي الثَّلَاثِ بِتِسْعِ سُوَرٍ، فِي الْأُولَى: أَلْهَكُمُ التَّكَاثُرُ وَ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ وَ إِذَا زُلْزِلَتْ، فِي الثَّانِيَةِ: الْحَمْدَ وَ الْعَصْرَ وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْكَوْثَرَ، وَ فِي الْمُفْرَدَةِ مِنَ الْوَتْرِ: قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ وَ تَبَّتْ وَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ.
٢١٤ [٩] وَ رُوِيَ: أَنَّهُ يُسْتَحَبُّ إِطَالَةُ الْقِرَاءَةِ فِي صَلَاةِ اللَّيْلِ وَ قِرَاءَةُ السُّوَرِ الطِّوَالِ فِيهَا مَعَ سَعَةِ الْوَقْتِ.
[السور التي كان النبي(ص)يقرؤها في صلواته]
٢١٥ [١٠] ٨- كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلّى اللّه عليه و آله) يُصَلِّي الْغَدَاةَ بِعَمَّ (يَتَسَاءَلُونَ- وَ هَلْ أَتَيكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ] [١١]، وَ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ، وَ لَا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ وَ شِبْهِهَا، وَ كَانَ يُصَلِّي الظُّهْرَ بِسَبِّحْ وَ الشَّمْسِ وَ ضُحَيهَا وَ هَلْ أَتَيكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ وَ شِبْهِهَا، وَ كَانَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ بِقُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ، وَ إِذَا زُلْزِلَتْ، وَ كَانَ
[١] الوسائل ٤: ٧٩٧/ ٢
[٢] الوسائل ٤: ٧٩٨/ ١
[٣] الوسائل ٤: ٧٩٨/ ٣
[٤] ش: لكي
[٥] أثبتناه من ر ض و ش
[٦] الوسائل ٤: ٧٩٨/ ٥
[٧] الوسائل ٤: ٧٩٩/ ٩
[٨] الوسائل ٤: ٧٩٩/ ١٠
[٩] الوسائل ٤: ٨٠٣/ باب ٦٢
[١٠] الوسائل ٤: ٧٨٧/ ١
[١١] أثبتناه من ج و م و ش و الوسائل