هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ١٤٢ - ١١- استحباب الصّلاة عليهم عند ذكر بعض الأنبياء
٨٦٥ [١] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ فَلَمْ يُغْفَرْ لَهُ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ.
٨٦٦ [٢] وَ قَالَ (عليه السلام): مَنْ قَالَ: صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ: صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكَ، وَ مَنْ قَالَ: صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ لَمْ يُصَلِّ عَلَى آلِهِ، لَمْ يَجِدْ رِيحَ الْجَنَّةِ وَ رِيحُهَا يُوجَدُ مِنْ مَسِيرَةِ خَمْسِمِائَةِ عَامٍ.
٨٦٧ [٣] وَ قَالَ (عليه السلام): الْبَخِيلُ حَقّاً مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ.
٨٦٨ [٤] وَ قَالَ (عليه السلام): إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أُمَّتِي إِذَا صَلَّى عَلَيَّ وَ لَمْ يُتْبِعْ بِالصَّلَاةِ عَلَى أَهْلِ بَيْتِي كَانَ بَيْنَهَا وَ بَيْنَ السَّمَاوَاتِ سَبْعُونَ حِجَاباً.
٨٦٩ [٥] وَ قَالَ (عليه السلام): أَجْفَى النَّاسِ رَجُلٌ [٦] ذُكِرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ.
٨٧٠ [٧] وَ قَالَ [عَلِيٌّ] [٨] (عليه السلام) فِي خُطْبَةٍ: وَ أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَ رَسُولُهُ (صلّى اللّه عليه و آله) أَجْمَعِينَ، فَقَدْ أَوْجَبَ الصَّلَاةَ عَلَيْهِ، وَ أَكْرَمَ مَثْوَاهُ لَدَيْهِ.
٨٧١ [٩] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): الصَّلَاةُ عَلَى النَّبِيِّ (صلّى اللّه عليه و آله) وَاجِبَةٌ فِي كُلِّ الْمَوَاطِنِ، وَ عِنْدَ الْعُطَاسِ، وَ الذَّبَائِحِ، وَ غَيْرِ ذَلِكَ.
أَقُولُ: حُمِلَ عَلَى تَقَدُّمِ ذِكْرِهِ، وَ عَلَى الِاسْتِحْبَابِ.
١١- استحباب الصّلاة عليهم عند ذكر بعض الأنبياء.
٨٧٢ [١٠] ذَكَرَ رَجُلٌ عِنْدَ الصَّادِقِ (عليه السلام) بَعْضَ الْأَنْبِيَاءِ فَصَلَّى عَلَيْهِ، فَقَالَ:
إِذَا ذُكِرَ أَحَدٌ مِنَ الْأَنْبِيَاءِ فَابْدَأْ بِالصَّلَاةِ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ، ثُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ، صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِهِ وَ عَلَى جَمِيعِ الْأَنْبِيَاءِ.
[١] الوسائل ٤: ١٢١٨/ ٣
[٢] الوسائل ٤: ١٢١٩/ ٦
[٣] الوسائل ٤: ١٢١٩/ ٩
[٤] الوسائل ٤: ١٢٢٠/ ١٠
[٥] الوسائل ٤: ١٢٢٢/ ١٨
[٦] م: من
[٧] الوسائل ٤: ١٢٢١/ ١٥
[٨] أثبتناه من الوسائل
[٩] الوسائل ٤: ١٢٢١/ ١٢
[١٠] الوسائل ٤: ١٢٢٢/ ١