هداية الأمة إلى أحكام الأئمة - منتخب المسائل - الشيخ حرّ العاملي - الصفحة ٢٦٩ - ٥- رفع اليدين مع كلّ تكبيرة
وَ لْيَتَطَيَّبْ بِمَا وَجَدَ، وَ لْيُصَلِّ وَحْدَهُ كَمَا يُصَلِّي [١] فِي الْجَمَاعَةِ، وَ قَالَ خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ [٢] قَالَ: الْعِيدَانِ وَ الْجُمُعَةُ.
٤- الدّعاء بين التّكبيرات بالمأثور و غيره.
٣٩ [٣] سُئِلَ أَحَدُهُمَا (عليهما السلام) عَنِ الْكَلَامِ الَّذِي يُتَكَلَّمُ بِهِ [٤] فِيمَا بَيْنَ التَّكْبِيرَتَيْنِ فِي الْعِيدَيْنِ، قَالَ: مَا شِئْتَ مِنَ الْكَلَامِ الْحَسَنِ.
٤٠ [٥] وَ قَالَ الصَّادِقُ (عليه السلام): تَقُولُ بَيْنَ كُلِّ تَكْبِيرَتَيْنِ (فِي صَلَاةِ الْعِيدَيْنِ) [٦] اللَّهُمَّ أَهْلَ الْكِبْرِيَاءِ وَ الْعَظَمَةِ، وَ أَهْلَ الْجُودِ وَ الْجَبَرُوتِ، وَ أَهْلَ الْعَفْوِ وَ الرَّحْمَةِ، وَ أَهْلَ التَّقْوَى وَ الْمَغْفِرَةِ، أَسْأَلُكَ فِي هَذَا الْيَوْمِ الَّذِي جَعَلْتَهُ لِلْمُسْلِمِينَ عِيداً، وَ لِمُحَمَّدٍ (صلّى اللّه عليه و آله) ذُخْراً وَ مَزِيداً أَنْ تُصَلِّيَ عَلَى مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ كَأَفْضَلِ مَا صَلَّيْتَ عَلَى عَبْدٍ مِنْ عِبَادِكَ، وَ صَلِّ عَلَى مَلَائِكَتِكَ وَ رُسُلِكَ، وَ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِنَاتِ وَ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَ الْأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ عِبَادُكَ الْمُرْسَلُونَ، وَ أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَاذَ بِكَ مِنْهُ عِبَادُكَ الْمُرْسَلُونَ.
٤١ [٧] وَ رُوِيَ: أَنَّهُ يَتَشَهَّدُ الشَّهَادَتَيْنِ قَبْلَ الدُّعَاءِ الْمَذْكُورِ.
٤٢ [٨] وَ رُوِيَ: أَدْعِيَةٌ كَثِيرَةٌ غَيْرُ مَا ذُكِرَ.
٥- رفع اليدين مع كلّ تكبيرة.
٤٣ [٩] سُئِلَ [الصَّادِقُ] [١٠] (عليه السلام) عَنْ تَكْبِيرِ [١١] الْعِيدَيْنِ أَ يَرْفَعُ يَدَهُ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ، أَمْ يُجْزِيهِ أَنْ يَرْفَعَ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ التَّكْبِيرِ؟ فَقَالَ: يَرْفَعُ مَعَ كُلِّ تَكْبِيرَةٍ.
[١] ليس في رض
[٢] الأعراف: ٣١
[٣] الوسائل ٥: ١٣١/ ١
[٤] ليس في ج و م
[٥] الوسائل ٥: ١٣١/ ٢
[٦] ليس في م، و في ش: صلاة العيد
[٧] الوسائل ٥: ١٣١/ ٣
[٨] الوسائل ٥: ١٣١/ ٤ و ٥
[٩] الوسائل ٥: ١٣٦/ ١
[١٠] أثبتناه من رض
[١١] رض و م: تكبيرة