كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٨ - المسألة السابعة و العشرون هجاء المؤمن
و يدل عليه (١) فحوى ما تقدم في الغيبة، بل البهتان (٢) أيضا بناء (٣) على تفسير الهجاء بخلاف المدح كما عن الصحاح فيعم (٤) ما فيه من المعايب و ما ليس فيه كما عن القاموس و النهاية و المصباح، لكن مع تخصيصه فيها (٥) بالشعر.
و أما تخصيصه بذكر ما فيه بالشعر (٦) كما هو ظاهر جامع المقاصد فلا يخلو عن تأمل.
(١) أي على تحريم الهجاء كل ما ذكرناه في حرمة الغيبة.
راجع نفس المصدر. من ص ٣٠٧ الى ص ٣٢٠.
و كذا يدل على حرمة الهجاء كل ما تقدم في السب.
راجع نفس المصدر. ص ٧- ١٠.
(٢) أي بل يدل على تحريم الهجاء كل ما تقدم في حرمة البهتان راجع نفس المصدر. ص ٣٣٩- ٣٤٠.
(٣) تعليل لكون أدلة البهتان تشمل الهجاء، أي شمول أدلة البهتان للهجاء مبني على تفسير الهجاء بخلاف المدح: بأن يقال: إن معناه الذم و القدح.
(٤) الفاء تفريع على ما أفاده: من كون معنى الهجاء خلاف معنى المدح أي فبناء على ذلك يكون معنى الهجاء أعم من معنى المدح، أي سواء أ كانت المعايب في الشخص موجودة أم لا.
(٥) أي مع تخصيص الهجاء في الكتب الثلاثة بالشعر: بمعنى أن هؤلاء الأعلام و إن عمموا معنى الهجاء، لكنهم خصصوه بالشعر، دون النثر.
(٦) هذا القول أفاده (صاحب جامع المقاصد)، فإنه أفاد في كتابه شيئين في الهجاء:
(أحدهما): كونه مختصا بذكر المعايب الموجودة في الشخص.-