كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٧ - المسألة السابعة و العشرون هجاء المؤمن
[المسألة السابعة و العشرون هجاء المؤمن]
«السابعة و العشرون» (١) (هجاء المؤمن) حرام بالأدلة الأربعة (٢)، لأنه (٣) همز و لمز و أكل اللحم و تعبير و اذاعة سر، و كل ذلك (٤) كبيرة موبقة.
(١) أي (المسألة السابعة و العشرون) من النوع الرابع الذي يحرم الاكتساب به لكونه عملا محرما في نفسه: هجاء المؤمن.
هو مصدر ثان لهجا يهجو، إذ مصدره الأول هجوا، معناه:
الشتم، و تعداد المعايب.
(٢) الكتاب و السنة و الإجماع و العقل.
(٣) تعليل لحرمة الهجاء من الكتاب العزيز أي الهجاء همز و لمز، و أكل لحم الأخ المؤمن فتشمله آية: وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ.
و آية: «وَ لٰا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضاً أَ يُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتاً فَكَرِهْتُمُوهُ».
و قد مضت الإشارة الى معنى الهمز و اللمز في الجزء الثالث من (المكاسب) من طبعتنا الحديثة. ص ٣٠٨.
و الى معنى أ يحب أحدكم أن يأكل في نفس المصدر ص ٣٠٤- ٣٠٧ فراجع.
(٤) أي الهمز و اللمز، و أكل اللحم، و التعيير، و إذاعة السر من المعاصي الكبيرة التي أوعد اللّه عز و جل على مرتكبها العقاب في الآخرة كما هو الملاك في الكبيرة.