كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٦٧ - الثالث أن يثبت كون الأرض المفتوحة عنوة بإذن الإمام
و يظهر من هذا التقييد (١) أن ما عدا ذلك كانت محياة كما يؤيده ما تقدم: من تقدير الأرض المذكورة بعد المساحة بما ذكر من الجريب (٢)
فما (٣) قيل: من أن البلاد المحدثة بالعراق مثل بغداد (٤)
و مرفأ في (العراق) واقعة على (شط العرب).
و منها يصدر النفط بحرا.
و هي من المدن الاسلامية ازدهرت أيام (العباسيين).
كانت البصرة و الكوفة مهدا للدروس العربية و الاسلامية.
(١) و هو أن ما أولاها كانت سباخا مماتا.
(٢) و هو ستة و ثلاثون مليون جريب.
(٣) الفاء تفريع على ما أفاده: من أن أرض العراق كلها فتحت عنوة.
(٤) بفتح الباء و سكون الغين عاصمة العراق.
و كانت تسمى: دار السلام. الزوراء.
تقع على ضفتي دجلة بناها (أبو جعفر المنصور الدوانيقي) ثاني خلفاء العباسيين.
ازدهرت (بغداد) في عصر العباسيين و لا سيما هارون و المأمون أصبحت من العواصم العلمية الاسلامية لها صداها في العالم أجمع.
و كانت مزدهرة بصناعاتها فتحها الوحشي الكافر عدو الاسلام و البشر حفيد جنكيز الوثني (هولاكو).
و قد فعل هذا الوحشي الأفاعيل في (بغداد) ما تقشعر من ذكرها الأبدان.