كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٦٥ - الثالث أن يثبت كون الأرض المفتوحة عنوة بإذن الإمام
و حينئذ (١) فالظاهر أن البلاد الاسلامية المبنية في العراق و هي مع ما يتبعها من القرى: من المحياة حال الفتح التي تملكها المسلمون.
و ذكر العلامة في كتبه تبعا لبعض ما عن ظاهر المبسوط و الخلاف أن حد سواد العراق ما بين منقطع الجبال بحلوان (٢) إلى أطراف القادسية (٣)
و الذراع في متداول عرف الفقهاء يراد منه من المرفق إلى رءوس الأصابع من الانسان المستوي الخلقة.
و أما بحسب السانت فيكون ٤٥ سانتيمترا بالتحقيق.
فضرب ٤٥* ٦٠ ٢٧٠٠* ٢٧٠٠ ٧٣٩٠٠٠٠ ثم ضرب الحاصل ٧٣٩٠٠٠٠* ٣٦٠٠٠٠٠٠ ٢٦٧٠٤٠٠٠٠.
هذا مجموع مساحة ارض (العراق) حسب مساحي القدامى.
و أما بحسب تقدير مساحي العراق الجدد المقرر في الكتب الدراسية العراقية من قبل الحكومة فتكون مساحة العراق ٤٣٤٢٩٤ كيلومترا مربعا فيضرب ٤٣٤٩٢٤* ١٠٠٠ متر ٤٣٤٢٩٤٠٠٠ مترا مربعا.
فيختلف التقديران اختلافا فاحشا.
لكن التقدير الثاني أضبط و أدق كما عرفت.
(١) أي و حين أن قلنا: إن مساحة أرض العراق ٣٦ مليون جريب
(٢) بضم الحاء و سكون اللام مدينة قديمة من المدن الايرانية واقعة في العراق العجمي فتحها العرب.
(٣) من المدن العراقية وقعت فيها الواقعة المشهورة بين العرب و الفرس منها فتحت (بلاد فارس) و هزم المسلمون الفرس.
كان عدد المسلمين ١٦٠٠٠ جنديا و رئيسهم و قائد الجيش (سعد بن أبي وقاص).
و عدد الفرس ٨٠٠٠٠٠ جنديا و رئيسهم و قائد الجيش (رستم).