كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣١٢ - الرابع ظاهر الأخبار و منصرف كلمات الأصحاب الاختصاص بالسلطان المدعي للرئاسة العامة و عماله
نعم ظاهر الدليل المتقدم من العلامة (١) شموله له.
لكنك عرفت أنه (٢) قاصر عن افادة المدعى، كما أن ظاهره (٣) عدم الفرق بين السلطان المخالف المعتقد لاستحقاق أخذ الخراج، و المؤمن (٤) و الكافر (٥) و ان اعترفا (٦) بعدم الاستحقاق، إلا أن ظاهر الأخبار (٧) الاختصاص بالمخالف.
- و الظاهر أن كل واحد منهم سلطان مستقل برأسه فيعطى الخراج و المقاسمة و الزكوات له: بمعنى أن رعية كل من الأقطار الثلاثة المذكورة تعطي الخراج لسلطانه.
(١) المشار إليه في قوله في ص ٣٠٥: بأن هذا مال لا يملكه الزارع إلى آخر كلامه.
فقوله: أخذه غير مستحقه عام يشمل الخارج على سلطان الوقت أيضا
(٢) أي دليل العلامة لا يشمل المدعى: و هي حلية الخراج و المقاسمة و قد عرفت ذلك في تعليقة ٤ من ص ٣٠٥
(٣) أي ظاهر دليل العلامة.
(٤) أي و بين السلطان المؤمن كعصر البويهيين و الحمدانيين.
(٥) أي و بين السلطان الكافر.
(٦) أي السلطان المؤمن و السلطان الكافر بعدم استحقاقهما الخراج و المقاسمة و الزكوات.
(٧) أي أخبار الخراج و المقاسمة و الزكوات التي اشير إليها في صدر عنوان المسألة الخراجية في ص ٢٤٥- ٢٦٣: اختصاص أخذ الخراج و المقاسمة و الزكوات بالسلطان المخالف فحسب فلا يشمل المؤمن و الكافر.
ثم إن المراد من المخالف: المخالف اعتقادا، أو جحودا، مثل (هارون و المأمون العباسيين) الذين كانا يعتقدان الحق و يعترفان بإمام-