كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ١٠ - المسألة السابعة و العشرون هجاء المؤمن
كيلا يطمعوا في إضلالكم: محمول (١) على اتهامهم، و سوء الظن بهم بما يحرم اتهام المؤمن به: بأن يقال: لعله زان، أو سارق.
و كذا (٢) اذا زاد ذكر ما ليس فيه من باب المبالغة.
و يحتمل ابقاؤه (٣) على ظاهره: بتجويز الكذب عليهم لأجل المصلحة فإن مصلحة تنفير الخلق عنهم أقوى من مفسدة الكذب.
و في رواية أبي حمزة عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له:
إن بعض أصحابنا يفترون و يقذفون من خالفهم.
فقال: الكف عنهم أجمل (٤).
- و غير الموجودة فيه فكيف تقولون باختصاص الهجاء بالعيوب الموجودة فيه؟
(١) جواب عن الوهم المذكور و قد ذكر في المتن فلا حاجة الى تكراره.
(٢) أي و كذا يجوز ذكر معايب المبدع الواقعية مبالغة، بناء على ما أفاده الشيخ: من عدم دخوله في الكذب فلا تشمله أدلته.
(٣) أي إبقاء قول الامام (عليه السلام): باهتوهم على ظاهره: و هو جواز رمي المبدع بما ليس فيه.
(٤) (الكافي). الجزء ٨. ص ٢٨٥. الحديث ٤٣١.