كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٧٢ - الأول الغيبة اسم مصدر لاغتاب، أو مصدر لغاب
و لذا (١) ذكر بعض تبعا لبعض الاساطين في مستثنيات الغيبة:
ما لو علق الذم بطائفة، أو أهل بلدة، أو أهل قرية مع قيام القرينة على عدم إرادة الجمع كذم العرب أو العجم (٢)، أو أهل الكوفة أو البصرة، أو بعض القرى انتهى (٣).
و لو أراد (٤) الأغلب ففي كونه اغتيابا لكل منهم، و عدمه (٥):
ما تقدم (٦) في المحصور.
(١) اي و لأجل أنه لو ذم شخصا في أفراد غير محصورين لم يعد غيبة ذكر بعض الأعلام تبعا للشيخ الكبير صاحب كشف الغطاء.
(٢) هذان مثالان لذم الجميع.
(٣) اي انتهى ما قاله بعض تبعا لبعض الاساطين.
(٤) هذا هو الشق الثاني من الترديد الذي قاله (الشيخ الانصاري) فيما أورده على (صاحب جامع المقاصد)
و خلاصته أنه لو أراد القائل بذمه أهل المدينة ذم أغلبها كما لو قال:
أغلب أهل المدينة الفلانية فساق فهل قوله هذا يعد غيبة أو لا؟
(٥) بالجر عطفا على قوله: ففي كونه أي و في عدم كون مثل هذا غيبة.
(٦) جواب للو الشرطية في قوله: و لو أراد الاغلب اي القول بكون مثل هذا الذم يعد غيبة أو لا متوقف على القول بكون المسألة السابقة التي ذكرت في ص ٣٦٨ في قوله: لو قال شخص: احد ابني زيد كذا و كذا: يعد غيبة أو لا، فان قلنا بكونها غيبة قلنا هنا غيبة، و ان لم نقل إنها غيبة لم نقل هنا غيبة.