كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٩٦ - المقام الثاني في حكم الأقسام المذكورة
و يحكى (١) عن بعض الأصحاب، و ربما يستندون في بعضها (٢) الى أمير المؤمنين (عليه السلام)، و السند غير واضح.
و ألحق في الدروس تحريم عمل الطلسمات بالسحر، و وجهه غير واضح (٣) انتهى.
و لا وجه أوضح من دعوى الضرورة من فخر المحققين (٤)، و الشهيدين (قدس سرهما).
و أما غير تلك الأربعة (٥)، فإن كان مما يضر بالنفس المحترمة
(١) أي جواز هذا النوع من السحر من بعض الفقهاء.
(٢) أي في بعض صور السحر الجائزة كما لو كان فيه نفع
راجع (تفسير الصافي). الجزء ٢. ص ٨٦٨. طباعة طهران المطبعة الاسلامية في حديث سحر الرجل النبي.
و (القرآن فضائله و آثاره). ص ٢١٥. طباعة مطبعة الآداب في النجف الأشرف عام ١٣٨٧.
(٣) إلا إذا كان في السحر استهانة ببعض المقدسات الدينية كالقرآن و أبعاضه و أسماء اللّه الحسنى.
(٤) راجعنا الايضاح. الجزء الأول. ص ٤٠٥- ٤٠٦- ٤٠٧ طباعة المطبعة العلمية بقم سنة ١٣٨٧ فلم نجد هذه الجملة: (من ضروريات الدين) التي يذكرها (شيخنا الأنصاري).
و لعل الشيخ يقصد من الضرورة في قول (فخر المحققين) هذه الجملة:
(و كل ذلك محرم في شريعة الاسلام، و مستحله كافر).
و معنى عبارة الشيخ: أنه لا دليل لنا أوضح و أوجه على حرمة كل سحر من ادعاء (فخر المحققين) الضرورة على الحرمة.
(٥) و هي الأقسام الثمانية التي ذكرها) شيخنا المجلسي) و ذكرناها-