كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٨٨ - الثامن النميمة
[الثامن: النميمة]
الثامن (١): النميمة. انتهى الملخص منه.
(هنري كافنديش، ولر، دوي، بريستلي، مدام كوري، برزيلبوس) و غيرهم.
(الرابع): أن للكيمياء فروعا عديدة أهمها:
١- الكيمياء العضوية.
٢- الكيمياء غير العضوية.
٣- الكيمياء الفيزيائية.
٤- الكيمياء التحليلية.
٥- الكيمياء الحياتية.
(١) أي القسم الثامن من أقسام السحر الثمانية: النميمة و هو عمل يوجب التفرقة بين الشخصين فهي نتيجة السحر في بعض الموارد كما قال عز من قائل: «فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمٰا مٰا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الْمَرْءِ وَ زَوْجِهِ وَ مٰا هُمْ بِضٰارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلّٰا بِإِذْنِ اللّٰهِ» [١].
و لا يخفى أن هذه العملية و ان كانت محرمة في نفسها، لأنها موجبة للتفرقة بين المتحابين، و لربما بلغت القتل و المعارك الدامية، و المفاسد العظيمة و هي من الصفات الرذيلة، و لعظمها عبر عنها الباري عز و جل أنها أشد و أكبر من القتل في قوله عز من قائل: «وَ الْفِتْنَةُ أَشَدُّ مِنَ الْقَتْلِ وَ الْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ» [٢].
لكن مجرد كونها نتيجة السحر في التفرقة لا يجعلها من السحر فهي خارجة عنه موضوعا و ان كانت محرمة هي في نفسها.
و لعل القائل بأنها من السحر يرى فيها نوعا من الخفة و الدقة و اللطافة.
[١] البقرة: الآية ١٠٢.
[٢] البقرة: الآية ١٩١- ٢١٧.