كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٣٣٩ - الأول الغيبة اسم مصدر لاغتاب، أو مصدر لغاب
و أما الامر الظاهر فيه مثل الحدة (١) و العجلة فلا (٢).
و البهتان أن تقول فيه: ما ليس فيه.
و هذه الاخبار (٣) كما ترى صريحة في اعتبار كون الشيء غير منكشف
و يؤيد ذلك (٤) ما في الصحاح: من أن الغيبة أن يتكلم خلف انسان مستور بما يغمه لو سمعه، فان كان صدقا سمي غيبة، و ان كان كذبا سمي بهتانا.
- الواردة في الأخبار، و في كلمات الاصحاب: هي الكراهة في الوصف ببيان ما تقدم في الرواية الاولى.
راجع نفس المصدر. ص ٣٥٨. الحديث ٧.
(١) بكسر الحاء صفة تعتري الانسان من الغضب و النزق.
و العجلة بفتح العين و الجيم و اللام هي السرعة.
هذه هي الروايات المستفيضة التي ذكرها الشيخ في أن المراد من الكراهة الكراهة في الوصف، حيث ان غير المنكشف هو المستور.
(٢) أي لا يكون ذكر مثل الحدة و العجلة غيبة، لانهما غير مستورين بل هما ظاهران على الانسان. و قد عرفت أنه قد أخذ في مفهوم الغيبة الستر و الخفاء.
(٣) و هي المستفيضة التي أشار إليها الشيخ بقوله: مثل قوله (عليه السلام) فيما رواه العياشي، و رواية داود بن سرحان، و رواية أبان، و حسنة عبد الرحمن.
(٤) أي و يؤيد كون الغيبة عبارة عن اظهار صفة مستورة: ما ذكره الجوهري في صحاحه عند تعريف الغيبة: من أن الغيبة.