كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٩١ - و أما الثالث و هو اختصاص الحرمة ببعض أفراد الموضوع
كلامه (١) (صلى اللّه عليه و آله) كالكتاب العزيز واردا في مورد، و جاريا في نظيره.
و الذي اظن أن ما ذكرناه في معنى الغناء المحرم: من أنه الصوت
- من أبواب جهاد النفس. الحديث ٢٢.
و تفسير القمي. الجزء ٢. ص ٣٠٦. طباعة مطبعة النجف عام ١٣٨٧
و تفسير البرهان. الجزء ٤. ص ١٨٤ سورة محمد (صلى اللّه عليه و آله) الآية ١٨. طباعة طهران مطبعة آفتاب.
و تفسير الصافي الجزء ٢ ص ٥٦٧. چاپ اسلامية عام ١٣٨٤.
(١) أي كلام (الرسول الأعظم) (صلى اللّه عليه و آله) كقسم من الآيات الكريمة في كونها واردة موردا خاصا، إلا أنها شاملة موارد أخرى غير ذاك المورد.
قال (عليه السلام): لو أن الآية اذا نزلت في قوم ثم مات أولئك القوم و ماتت الآية لما بقي من القرآن شيء، و لكن القرآن يجري أوله على آخره ما دامت السماوات و الأرضون، و لكل قوم آية يتلونها هم منها: من خير أو شر.
(الوافي). الجزء ٥ من الجلد ٢. ص ٢٧٢.
و مما يدل على أن الكتاب العزيز وارد في مورد خاص، و جار في نظيره: صحيح فضيل بن يسار و فيه قال (عليه السلام): تجري آي القرآن كما تجري الشمس و القمر، كلما جاء تأويل شيء منه يكون على الأموات كما تكون على الأحياء.
راجع (جامع أحاديث الشيعة) لسيد الطائفة (السيد البروجردي) (قدس سره) المجلد ١. ص ٢٧. المقدمات. الباب ٤. الحديث ٨٨.