كتاب المكاسب - الشيخ مرتضى الأنصاري - الصفحة ٢٥٤ - أما الأول أي ما كان الموضوع معلوما، و الحكم غير معلوم
..........
- الحسن، و انه من أجمل الجمال، و أنه حلية القرآن و انه يستحب قراءة القرآن و الدعاء به، و اتصاف كل نبي و امام به: في غاية الكثرة.
راجع حول استحباب قراءة القرآن بالصوت الحسن، و قراءة الدعاء به، و أنه من أجمل الجمال.
(وسائل الشيعة). الجزء ٤. ص ٨٥٨. الباب ٢٤ من أبواب قراءة القرآن. الأحاديث أليك نص الحديث ٣:
عن (أبي عبد اللّه (عليه السلام)) قال: قال (النبي) (صلى اللّه عليه و آله): لكل شيء حلية. و حلية القرآن الصوت الحسن.
و نص الحديث ٤ عن (أبي عبد اللّه (عليه السلام)) قال: كان علي بن الحسين (عليهما السلام) احسن الناس صوتا بالقرآن، و كان السقاءون يمرون فيقفون ببابه يسمعون قراءته.
و أما حديث أن الصوت الحسن من أجمل الجمال.
فاليك نصه عن (أبي بصير) عن (أبي عبد اللّه (عليه السلام)) قال: قال (رسول اللّه) (صلى اللّه عليه و آله): ان من أجمل الجمال الشعر الحسن، و نغمة الصوت الحسن.
(اصول الكافي). الجزء ٢. ص ٦١٥. الحديث ٨.
و لا يخفى أن الشعر هنا بفتح الشين لا بكسرها.
و المراد منه شعر الرأس في المرأة، و شعر الوجه في الرجل.
أما وجه كون الشعر في وجه الرجل من أجمل الجمال فبديهي، حيث إن الرجل حين انبات الشعر على وجهه يكون و قورا حسنا ذا ابهة.
و بهذه المناسبة يقال للحية: محاسن فالشعر على وجهه زينة. كما-