إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٥٩٩ - الباب السادس و العشرون
الباب السادس و العشرون
هذا باب ما جاء في التنزيل من العطف على الضمير المرفوع، و قد أكد بعض ذلك و بعضه لم يؤكد فمن ذلك قوله: (اُسْكُنْ أَنْتَ وَ زَوْجُكَ اَلْجَنَّةَ) * [١] ، عطف «و زوجك» على الضمير فى «اسكن» بعد ما أكّد بقوله «أنت» .
و قال: (فَاذْهَبْ أَنْتَ وَ رَبُّكَ) [٢] فأكّد.
و قال: (سَمَّيْتُمُوهََا أَنْتُمْ وَ آبََاؤُكُمْ) * [٣] .
و مما أكّد من ذلك من غير تأكيد/بـ «أنت» و لكن بشئ آخر:
قوله: (فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَ شُرَكََاءَكُمْ) [٤] فيمن رفع، أكد بالمفعول دون أنتم» و المفعول يقوم مقام «أنتم. ثم عطف على قوله:
(وَ شُرَكََاءَكُمْ) [٥] .
و من ذلك: (فَاسْتَقِمْ كَمََا أُمِرْتَ وَ مَنْ تََابَ مَعَكَ) [٦] معطوفا على الضمير فى «استقم» ، و قام قوله «كما أمرت» مقام التأكيد، و يجوز أن يكون «من» فى موضع النصب مفعولا معه.
[١] البقرة: ٣٥.
[٢] المائدة: ٢٤.
[٣] الأعراف: ٧١.
(٥-٤) يونس: ٧١.
[٦] هود: ١١٢.