إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٦١٣ - الباب التاسع و العشرون
و قال: (وَ تَكُونَ لَكُمَا اَلْكِبْرِيََاءُ) [١] فيمن قرأ بالتاء؛ و هم الأئمة السبعة، إلا حمّادا رواه عن عاصم بالياء.
و قال: (فَأَخَذَتْهُمُ اَلرَّجْفَةُ) * [٢] .
و قال: (أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي اَلْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهََا) [٣] .
و قال: (أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ مََا فِي اَلصُّحُفِ اَلْأُولىََ) [٤] .
و قال: (لاََ يَحِلُّ لَكَ اَلنِّسََاءُ) [٥] فيمن قرأ بالتاء.
هذه الآي و نحوها لم يعتد فيها بالفصل، كما اعتد به في قوله: (وَ أَخَذَ اَلَّذِينَ ظَلَمُوا اَلصَّيْحَةُ) [٦] فى «هود» .
و قوله: (يََا أَيُّهَا اَلنَّبِيُّ إِذََا جََاءَكَ اَلْمُؤْمِنََاتُ يُبََايِعْنَكَ) [٧] فى آي كثيرة اعتد/فيها بالفصل.
و مما اعتد فيه بالفصل قوله تعالى: (وَ لَئِنْ مُتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اَللََّهِ تُحْشَرُونَ) [٨] ، لم تدخل النون هنا؛ لأنها إنما تدخل فتفصل هذه من لام الابتداء.
قال أبو علىّ في قوله: (ص وَ اَلْقُرْآنِ ذِي اَلذِّكْرِ) [٩] ، و هو يبطل
[١] يونس: ٧٨.
[٢] الأعراف: ٧٨ و ٩١.
[٣] الحج: ٤٦.
[٤] طه: ١٣٣.
[٥] الأحزاب: ٥٢.
[٦] هود: ٦٧.
[٧] الممتحنة: ١٢.
[٨] آل عمران: ١٥٨.
[٩] ص: ١.