إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٥٤١ - الباب الثاني و العشرون
و قال اللّه تعالى: (إِنْ كََانَ هََذََا هُوَ اَلْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ) [١] . «هو» على الفصل و الوصف.
و قال: (كُنْتَ أَنْتَ اَلرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ) [٢] .
و قال: (وَ يَرَى اَلَّذِينَ أُوتُوا اَلْعِلْمَ اَلَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ اَلْحَقَّ) [٣] . فـ «الذي أنزل» بصلته. المفعول الأول، و «الحق» هو المفعول الثاني، و «هو» فصل لا غير، كقوله: (هُوَ اَلْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ) [٤] .
و قال: (وَ لََكِنْ كََانُوا هُمُ اَلظََّالِمِينَ) [٥] فـ «هم» فصل.
و قال: (وَ مََا تُقَدِّمُوا لِأَنْفُسِكُمْ مِنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِنْدَ اَللََّهِ هُوَ خَيْراً) [٦] فـ «هو» فصل، أو وصف للهاء فى «تجدوه» .
و قال اللّه تعالى: (إِنَّ هََذََا لَهُوَ اَلْفَوْزُ اَلْعَظِيمُ) [٧] ، و قال: (إِنَّهُمْ لَهُمُ اَلْمَنْصُورُونَ) [٨] فأدخل اللام على الفصل.
و كذلك قوله: (وَ لاََ تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ) [٩] فيمن جعل اللام لام الابتداء في قوله: «لهم المنصورون» و ارتفع «هم» بالابتداء.
و قوله: «كأنّهم» مع اسمه و خبره خبر «هم» ، و كأن الوقف على قوله:
«و لا تستعجل» . و من جعل اللام جارة من صلة «تستعجل» ، وقف [على] [١٠] «من نهار» .
ـ
[١] الأنفال: ٣٢.
[٢] المائدة: ١١٧.
[٣] سبأ: ٦.
[٤] الأنفال: ٣٢.
[٥] الزخرف: ٧٦.
[٦] المزمل: ٢٠.
[٧] الصافات: ٦٠.
[٨] الصافات: ١٧٢.
[٩] الأحقاف: ٣٥.
[١٠] تكملة يقتضيها السياق.