إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٥٠١ - الباب المتم العشرين
واحد و مثله. (وَ اِتَّبَعَكَ اَلْأَرْذَلُونَ) [١] .
و من قرأ (فَأَتْبَعَ سَبَباً) [٢] أي: أتبع سببا سببا، أو: أتبع أمره سببا، أو أتبع ما هو عليه سببا.
و قوله: (فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ) [٣] فقد يكون «الباء» زيادة، أي:
أتبعهم جنوده، و قد يكون «الباء» للحال، أي: أتبعهم عقوبته، و معه جنوده.
قوله: (مَنْ يُضْلِلِ اَللََّهُ فَلاََ هََادِيَ لَهُ) [٤] ، «هدى» فعل يتعدى إلى مفعولين، يتعدى إلى الثاني منهما بأحد حرفى الجر: إلى، و اللام.
فمن تعدّيه بـ «إلى» قوله: (فَاهْدُوهُمْ إِلىََ صِرََاطِ اَلْجَحِيمِ) [٥] ، (وَ اِهْدِنََا إِلىََ سَوََاءِ اَلصِّرََاطِ) [٦] .
و من تعدّيه بـ «اللام» قوله تعالى: (اَلْحَمْدُ لِلََّهِ اَلَّذِي هَدََانََا لِهََذََا) [٧] .
و قوله: (قُلِ اَللََّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ) [٨] .
[١] الشعراء: ١١١.
[٢] الكهف: ٨٥.
[٣] طه: ٧٨.
[٤] الأعراف: ١٨٦.
[٥] الصافات: ٢٣.
[٦] ص: ٢٢.
[٧] الأعراف: ٤٣.
[٨] يونس: ٣٥.