إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٤٧٩ - الباب المتم العشرين
قال: (أَ هََذَا اَلَّذِي بَعَثَ اَللََّهُ رَسُولاً) [١] أي: بعثه اللّه، و لم يأت في الصلة «الهاء» فى التنزيل إلا في مواضع معدودة، منها:
قوله تعالى: (اَلَّذِينَ آتَيْنََاهُمُ اَلْكِتََابَ يَتْلُونَهُ) [٢] و بعده: (يَعْرِفُونَهُ) * [٣]
فى موضعين من البقرة.
و قال اللّه تعالى: (إِلاََّ كَمََا يَقُومُ اَلَّذِي يَتَخَبَّطُهُ اَلشَّيْطََانُ) [٤] .
و قال: (اَلَّذِينَ آتَيْنََاهُمُ اَلْكِتََابَ) * [٥] فى سورة الأنعام.
و قال: (كَالَّذِي اِسْتَهْوَتْهُ اَلشَّيََاطِينُ فِي اَلْأَرْضِ) [٦] .
و قال: (وَ اُتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ اَلَّذِي آتَيْنََاهُ آيََاتِنََا) [٧] .
و قال: (وَ اَلَّذِينَ آتَيْنََاهُمُ اَلْكِتََابَ يَعْلَمُونَ أَنَّهُ مُنَزَّلٌ مِنْ رَبِّكَ بِالْحَقِّ) [٨] .
و قال: (وَ اَلَّذِينَ آتَيْنََاهُمُ اَلْكِتََابَ يَفْرَحُونَ بِمََا أُنْزِلَ إِلَيْكَ) [٩] من ربّك و قال: (أُولََئِكَ اَلَّذِينَ آتَيْنََاهُمُ اَلْكِتََابَ وَ اَلْحُكْمَ وَ اَلنُّبُوَّةَ) [١٠] فى الأنعام أيضا.
و قال: (وَ كَذََلِكَ أَنْزَلْنََا إِلَيْكَ اَلْكِتََابَ فَالَّذِينَ آتَيْنََاهُمُ اَلْكِتََابَ يُؤْمِنُونَ بِهِ) [١١]
فهذه مواضع، جاء فيها العوائد إلى الموصولات، و هي مفعولات، و أمكن حصرها، و لا يمكن حصر ما حذف لكثرته.
[١] الفرقان: ٤١.
[٢] البقرة: ١٢١.
[٣] البقرة: ١٤٦.
[٤] البقرة: ٢٧٥.
[٥] الأنعام: ٢٠.
[٦] الأنعام: ٧١.
[٧] الأعراف: ١٧٥.
[٨] الأنعام: ١١٤.
[٩] الرعد: ٣٦.
[١٠] الأنعام: ٨٩.
[١١] العنكبوت: ٤٧.