إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٧٦٩ - الباب الرابع و الأربعون
الباب الرابع و الأربعون
هذا باب ما جاء في التنزيل من دخول لام «إن» على اسمها و خبرها أو ما اتصل بخبرها، و هي لام الابتداء دون القسم.
و قد تقدم على ذلك أدلة، و هي تدخل على خبر «إنّ» أو ما يقع موقعه، أو على اسم «إنّ» إذا وقع الفصل بين «إنّ» ، /و اسمها.
فمن ذلك قوله تعالى (وَ إِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ) [١] فإذا دخل على الاسم لما وقع الفصل بينها و بين اسمها.
و قال: (إِنَّ فِي هََذََا لَبَلاََغاً لِقَوْمٍ عََابِدِينَ) [٢] .
و قال: (إِنَّ فِي ذََلِكَ لَعِبْرَةً) * [٣] ، فأدخل على الخبر.
و قال: (وَ إِنَّكَ لَتَهْدِي إِلىََ صِرََاطٍ مُسْتَقِيمٍ) [٤] .
و قال: (وَ إِنَّكَ لَتُلَقَّى اَلْقُرْآنَ مِنْ لَدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ) [٥] .
و قال: (وَ إِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسََّاعَةِ) [٦] .
و قال: (وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ) [٧] .
[١] آل عمران: ٧٨.
[٢] الأنبياء: ١٠٦.
[٣] آل عمران: ١٣-النور: ٤٤-النازعات: ٢٦.
[٤] الشورى: ٥٢.
[٥] النمل: ٦.
[٦] الزخرف: ٦١.
[٧] الزخرف: ٤٤.