إعراب القرآن - الزجاج - الصفحة ٦٧٤ - الباب السادس و الثلاثون
و قد تزاد الفاء، كقوله: (لاََ تَحْسَبَنَّ اَلَّذِينَ يَفْرَحُونَ) [١] إلى قوله: (فَلاََ تَحْسَبَنَّهُمْ بِمَفََازَةٍ مِنَ اَلْعَذََابِ) ، فـ «الفاء» زائدة.
و قد تزاد اللام أيضا، كقوله: (لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ) [٢] ، و قوله:
(إِنْ كُنْتُمْ لِلرُّءْيََا تَعْبُرُونَ) [٣] ، و قوله: (رَدِفَ لَكُمْ بَعْضُ اَلَّذِي تَسْتَعْجِلُونَ) [٤] .
و قوله: (وَ إِذْ بَوَّأْنََا لِإِبْرََاهِيمَ مَكََانَ اَلْبَيْتِ) [٥] ، و قد تقدم.
و قد تزاد الواو، قال الفراء: فى قوله تعالى: (حَتََّى إِذََا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ) [٦] ، جوابه قوله: (وَ اِقْتَرَبَ اَلْوَعْدُ اَلْحَقُّ) [٧] ، الواو مقحمة.
و قال: (فَلَمََّا أَسْلَمََا وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ) [٨] ، الواو زائدة. أي: تله.
و قال: (إِذَا اَلسَّمََاءُ اِنْشَقَّتْ`وَ أَذِنَتْ لِرَبِّهََا وَ حُقَّتْ) [٩] ، «الواو» مقحمة.
و عندنا أن أجوبة هذه الأشياء مضمرة، و قد تقدم.
[١] آل عمران: ١٨٨.
[٢] الأعراف: ١٥٤.
[٣] يوسف: ٤٣.
[٤] النمل: ٧٢.
[٥] الحج: ٢٦.
[٦] الأنبياء: ٩٦.
[٧] الأنبياء: ٩٧.
[٨] الصافات: ١٠٣.
[٩] الانشقاق: ١.