فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٦٤ - دليل عدم تركيب وجود
قوله: و بمثل هذا البيان ليس الوجود نوعا ايضا: يعنى همانطور كه وجود مركّب
از جنس و فصل نيست بدليل مذكور عينا مركّب از نوع و صنف مشخّص نيست
بهمان بيانى كه در اشكال اوّل ذكر شد زيرا همانطوريكه فصل نسبت بجنس
مقسّم و محصّل محسوب مىشود صنف نيز نسبت بنوع محصّل است و در صورت
تركيب وجود از نوع و صنف اشكار مذكور لازم مىآيد.
قوله: انّه لو كان لحقيقة الوجود: ضمير در « انّه » بمعناى « شأن » مىباشد.
قوله: و ذلك انّما يتصوّر: مشار اليه « ذلك » مقسّم بودن فصل براى جنس
مىباشد.
قوله: فمفيد انّيّته: يعنى آنچه مفيد انّيّت و تحصّل جنس است.
قوله: اذ النّسبة بين المشّخص و الطّبيعة النّوعيّة النّسبة: الف و لام در « النّسبة »
دوّمى براى عهد ذكرى است و آن اشاره است به نسبت بين جنس و فصل.
قوله: و امّا غير الوجود: معطوف است به « امّا الوجود» يعنى فجنس الوجود
امّا الوجود و امّا غير الوجود.