فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٣٩ - ادله مصنف(ره) بر اشتراك وجود
شرح عربى:
و الخامس
انّ خصمنا، كابى الحسن الاشعرى و ابى الحسين البصرى و كثير من
معاصرينا من غير اهل النّظر النّافين للاشتراك المعنوىّ حذرا من
المشابهة و السّنخيّة بين العلّة و المعلول و الحال انّ السّنخيّة كسنخيّة الشّيئ
و الفيئ من شرائط العلّيّة و المعلوليّة، قد قال بالتّعطيل، اى عن معرفة ذاته
تعالى و صفاته، لانّا اذا قلنا انزه موجود و فهمنا منه ذلك المفهوم البديهىّ
الواحد فى جميع المصاديق و اناكان بعض مصاديقه فوق ما لا ينتاهى بما
لا يتناهى عدّة و مدّة و شدّة و غيره كان محدودا و فى عين محدوديّته ظلّا
و فيئا لا اصلا او شيئا فقد جاء الاشتراك و هؤلاء يفرّون منه و من لوازمه
فرار المزكوم من رائحة المسك.
ترجمه:
دليل پنجم
بدرستيكه خصم و مخالف ما همچون ابو الحسن اشعرى و ابو الحسن
بصرى و بسيارى از معاصرين ما كه اهل نظر و رأى نبوده و اشتراك معنوى را
بجهت ترس از مشابهت و سنخيّت معلول با علّت منكر شدهاند در حاليكه سنخيّت
مانند سنخيّت شيئ با فيئ از شرائط علّيّت و معلوليّت مىباشد و اين گروه بآن
توجّه و التفات ننمودهاند، به تعطيل قائل هستند.
و مقصود از « تعطيل » توقّف و ركود از معرفت ذات و صفات بارى تعالى
است چه آنكه ما وقتى مىگوئيم:
خداوند موجود است از آن مفهوم بديهى و روشنى را كه در تمام
مصاديقش واحد و بيك معنا بوده مىفهميم اگرچه برخى از افراد فوق لا يتناهى
بوده و فوقيّت آن نيز از نظر عدد و مادّه و كيف بىنهايت بوده و بعضى ديگر كه غير
آن هستند محدود بوده ولى در عين محدوديّت و محصور بودنش ظلّ و فيى براى
فرد مزبور بوده نه آنكه اصل و شيئ محسوب شود و بدين ترتيب اشتراك بين افراد