فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٩٠ - دليل سوم براى اصالت وجود
قوله: و المهيّة النّاريّة فى انّها نار: ضمير در « انّها » به ماهيّت ناريّه عود
مىكند.
قوله: فى انّها جوهر متقدّم ةبما هى فى العلّة: ضمير در « انّها » به ماهيّت جنسيّه
جوهرى راجع است چنانچه ضمير « هى » نيز مرجعش همين است.
قوله: و هى فى انّها جوهر متأخّرة بما هى فى المعلول: ضمير « و هى» و « انّها » و
« ما هى» به ماهيّت جنسيّه جوهرى راجع است.
شرح عربى: و قدم جمع جمّ غفير منهم بين اعتباريّة الوجود و نفى التّشكيك فى الماهيّة و
على القول باصالته فالمتقدّم و المتأخّر و ان كانا مهيّة، لكن ما فيه التقدّم
و التّأخّر هو الوجود الحقيقى.
ترجمه: بتحقيق گروهى بسيار از ايشان بين اعتبارى بودن وجود و نفى
تشكيك در ماهيّت جمع نمودهاند.
و بنابر قول باصالت وجود پس متقدّم و متأخّر اگرچه ماهيّت است ولى
آنچه در آن تقدّم و تأخّر تحقّق مىيابد وجود حقيقى است.
شرح فارسى:
توضيح
جماعت متكلّمين و بسيارى از علماى اهل ميزان و برخى از حكماء
همچون مرحوم محقّق داماد چنين گفتهاند:
ماهيّت اصيل و وجود اعتبارى است و در عين حال تشكيك در ماهيّت
وجود ندارد.
شيخ اشراق و تابعين مكتب او ماهيّت را اصيل و وجود را اعتبارى
دانسته و معذلك تشكيك را از ماهيّت سلب نكردهاند.
مرحوم مصنّف مىگويد:
جواب كسانى كه بين اصالت ماهيّت و نفى تشكيك جمع كردهاند و
جماعت كثيرى هم هستند (مراد طائفه اوّل است كه ما بآنها اشاره كرديم)