فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٦٨ - فصل وجود حقيقت مشكك بوده و تكثر در آن بواسطه ماهيت است
است كه بر سر عدل آن نيز امّا درآمده باشد كه در اينجا گفتهاند
بالاجماع اوّلى عاطفه نيست و امّا در صورتيكه بجاى دوّمى حرف
عاطفى چون او استعمال شده باشد از معقد اجماع خارج است.
بتمام الذّات: مضاف و مضاف اليه و مضاف مجرور متعلّق باستقرّ است.
او بعضها: عطف بر « تمام ذات» و همچنين است معطوف بعدى.
بالنّقص: جارّ و مجرور، متعلّق به « يجوز » .
و الكمال فى الماهيّة: متعلّق « بكسر لام» و متعلّق « بفتح لام» معطوف بر
« بالنّقص ».
عند الإشراقيّة: مضاف و مضاف اليه و ظرف « عند » متعلّق به « يجوز » است.
ترجمه: امتياز بين دو چيز باينستكه در تمام ذات با هم فرق داشته باشند يا در
بعض آن و يا بواسطه عوارض شخصيّه و فرديّه.
و اشراقيّون تمايز را بغير اين سه نيز دانستهاند چون بنقص و كمال.
شرح عربى: الميز، بين كلّ شيئين، امّا بتمام الذّات، كالاجناس العالية و انواعها
كلّ مع الآخر، او بعضها، اى بعض الذّات كالانسان و الفرس، او
جاء، الميز، بمنضمّات، و عوارض غريبة كزيد و عمرو و المشّائون حصروا
اقسام التّمايز فى هذه الثّلاثة و لم يتفطّنوا بقسم رايع تفطّن به الاشراقيّون
كما قلنا:
بالنّقص و الكمال فى، اصل، الماهيّة، الواحدة و سنخها بان يكون
النّاقص و الكامل كلاهما من تلك الحقيقة، ايضا يجوز عند، الطّائفة،
الاشراقيّة، كما بيّنا فى حقيقة الوجود فالميز بنى هذا النّاقص و هذا الكامل
ليس بتمام ذاتيهما بان يكون ماهيّتين و لا بالفصول اذ كانا بسيطين و لا
بالعوارض و الّا لكان متواطيا هذا خلف بل بكمال من نفس الحقيقة و
نقص كذلك بان يكون النّاقص و الكامل ممتازين بتمام ذاتيهما