فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٥٨ - فصل در بيان احكام سلبى وجود
ندارد حتّى با ماهيّت كه نقيض ان و در مقابلش مىباشد.
قوله: و لذا تخلية الماهيّة عنه تحليتهابه: ضمير در « عنه » و « به » به وجود راجع
است و ضمير در « تحليتها » به ماهيّت بر مىگردد و مقصود از « تخليه » ملاحظه
كردن هر كدام از وجود و ماهيّت بطور جداگانه و مستقلّ مىباشد فلذا ماهيّت
بحكم عقل معروض وجود و وجود عارض بر آن مىباشد و نفس همين عروض
تحليّه ماهيّت بآن مىباشد.
قوله: فضلا عن الضّدّ و النّد: كلمه « ندّ » يعنى مثل.
مرحوم مصنّف در شرح الاسماء فرموده:
كلّ ندّ ضدّ چه آنكه برخى از اهل لغت گفتهاند:
النّد مثل الشّيئ الّذى يضادّه فى اموره.
مؤلّف گويد:
مانند زيد و عمرو كه در نو عمثل هم بوده و لى در عوارض شخصيّه از قبيل
زشتى و حسن، علم و جهل، بلندى و كوتاهى و ساير امتيازات فردى با هم متضادّ
مىباشند.
قوله: ثانيا له: ضمير در « له » به وجود راجع است.
قوله: فهو هولا غيره: ضمير « هو » كه در اوّل واقعست به ثانى مفروض
راجع بوده و ضمير « هو » دوّم و نيز ضمير در « غيره » به وجود بر مىگردد.
شرح عربى: و، منها: انّه، ليس جزء، لشيئ ركّب منه و من غيره تركيبا حقيقيّا له
وحدة حقيقيّة لانّ اجزاء المركّب الحقيقىّ يجب ان يكون بعضها حالا فى
البعض بل بعضها منفعلا عن البعض كما فى الممزتجات و الحلول
و الانفعال على حقيقة الوجود غير جايزين بل يلزم الخلف فانّ الجزء
و الآخر و الكلّ كلّها موجودة.
ثمّ انّ فى قولنا (و لاتّحاد الكلّ و التّسلسل) نفى جزئيّته للماهيّة و هيهنا
مطلق، و كذا لا جزء له.