فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ٣٤٥ - كلام خواجه طوسى(ره) و نقد بر فاضل قوشجى
اشكال فاضل مزبور شده.
قوله: فانّه حيث قال: ضمير در « فانّه » و « قال » به خواجه عليه الرّحمه
راجع است.
قوله: ان لا معنى له: ضمير در « له » به معقول ثانى عود مىكند.
قوله: فقدح فى كلامه: يعنى فاورد الاشكال فى كلام الطّوسى (ره).
شرح عربى: ثمّ انّ اتّصاف الشّيئ الخاصّ بالشّيئيّة العامّة فى الخارج و لكنّ عروضها
له فى الذّهن و الّا لزم التّسلسل و ان لا تكون من الامور العامّة و كذا
اتّصاف الماهيّة الخارجيّة بالامكان فى الخارج و لكنّ عروضه لها فى
الذّهن اذ لايجاذيه شيئ فى الخارج لكونه سلب الضّرورتين و لانّ لازم
الماهيّة اعتبارىّ.
و ايضا لو كان عروض الامكان للماهيّة فى الخارج لزم امّا التّسلسل و امّا
الخلف و امّا خلوّ الشّيئ عن المواد الثّلاث و التّوالى باسرها فاسدة.
ترجمه: سپس مرحوم مصنّف مىفرمايد:
اتّصاف شيئ خاصّ به شيئيّت عامّ در خارج مىباشد مثل اينكه
مىگوئيم:
الكتاب شيئ، الفرس شيئ و الانسان شيئ كه كتاب و فرس و انسان در خارج
به « شيئ » متّصف هستند ولى عروض شيئيّت بر آنها در ذهن است چه آنكه در
غير اينصورت تسلسل لازم آمده و نيز مستلزم آن است كه شيئيّت از امور عامّه
نباشد.
و همچنين است اتّصاف ماهيّت خارجى به امكان چنانچه مىگوئيم:
الانسان ممكن.
يعنى در اينجا نيز بايد بگوئيم اتّصاف انسان به امكان در خارج است
ولى عروض امكان بر آن در ذهن مىباشد زيرا در حذاء و مقابل امكان در خارج
چيزى نيست چه آنكه امكان عبارتست از سلب ضرورتين (ضرورت از طرف