فصول الحکمة؛ شرح فارسی بر منظومه(مبحث الهیات) - ذهنی تهرانی، سید محمد جواد - الصفحة ١٠٨ - دليل پنجم براى اصالت وجود
كلمته: مضاف و مضاف اليه، اسم « لا » و خبرش محذوف است و تقدير
چنين است « و لا كلمته وحّدت».
الّا: براى استثناء.
بما: جارّو مجرور و « ما » موصوله است.
الوحدة: مبتداء.
دارت: خبر.
معه: مضاف و مضاف اليه و ضمير به « ماء موصوله» عود مىكند و جمله
« الوحدة دارت معه» صله و عائد است براى « ما » .
ترجمه: وقتى وحدت نبود، نه توحيد ذاتى بوده و نه توحيد صفاتى تحقّق دارد زيرا
ثبوت و تحقّق ايندو منحصرا بواسطه وجود وحدت مىباشد.
شرح عربى:
السّادس
قولنا:
لو لم يؤصّل، الوجود، وحدة ما حصلت، اذ غيره، و هو المهيّة، لانّ
اصالتها محلّ النّزاع، مثار كثرة اتت، و اذا كان كذلك، ما وحّد الحقّ و
لا كلمته، و لا صفاته، الّا بما، اى بحقيقة الوجود الّذى، الوحدة دارت
معه.
بيانه: انّه لو لم يكن الوجود اصيلا لم يحصل وحدة اصلا، لانّ المهيّة مثار
الكثرة و فطرتها الاختلاف، فانّ المهيّات بذواتها مختلفات و متكثّرات و
تثير غبار الكثرة فى الوجود، فانّ الوجود يتكثّر نوع تكثّر بتكثّر الموضوعات
كما انّ الوجود مركز يدور عليه فلك الوحدة و اذا لم يحصل وحدة لم
يحصل الاتّحاد الّذى هو الهوهويّة كالانسان كاتب و الكاتب
ضاحك، اذ المفروض انّ جهة الوحدة هى الوجود اعتباريّة و الاصل هو
شيئيّة مهيّة الانسان و مفهوم الكاتب و الضّاحك و المفاهيم ذاتيّها