شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٤٧ - س
[ الترئيم ] : قال الشيباني : رأَمتُ شَعْب القدحِ : إِذا أصلحتُه ، وأنشد [١] :
|
وقتلى بِحقْفٍ من أوارةَ جُدِّعَتْ |
|
صَدَعْنَ قلوباً لم تُرَ أَم شعوبُهَا |
[ المراءاة ] : راءِى الناسَ : أي أراهم في الظاهر ما ليس هو عليه في الباطن ، قال الله تعالى : ( يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا قَلِيلاً )[٢].
[ الارتِئاد ] : ارتأدَ : أي اهتز من النَّعمة.
[ الارتياء ] : ارتآه : من رَأْيِ القلبِ ، قال [٣] :
|
ألا أيُّها المرتئي في الأمورِ |
|
سيجلو العمى عنكَ تبيانُها |
وفي حديث [٤] عائشة : « فأروني ما ذا ترتؤون ، أو أيَّ يومَيْ أبي تنقمون؟ أيوم إِقامته إِذ عدل فيكم؟ أو يوم ظعنه؟ فقد نظر لكم ».
[١]البيت في اللسان ( رأم ) دون عزو.
[٢]سورة النساء : ٤ / ١٤٢ ( إِنَّ الْمُنافِقِينَ يُخادِعُونَ اللهَ وَهُوَ خادِعُهُمْ وَإِذا قامُوا إِلَى الصَّلاةِ قامُوا كُسالى يُراؤُنَ النَّاسَ وَلا يَذْكُرُونَ اللهَ إِلَّا قَلِيلاً ).
[٣]البيت في اللسان ( رأى ) دون عزو.
[٤]أخرجه الطبراني في « المعجم الكبير » ( ٢٣ / ١٨٤ رقم ٣٠٠ ) وذكره الهيثمي في « مجمع الزوائد » ( ٩ / ٥٠ ) وقال : « فيه أحمد السدوسي لم يدرك عائشة ولم أعرفه ولا ابنه ».