شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٥٣ - ي
[ الدُّجْرُ ] : اللُّوبياء. وهو حار رطب ، كثير الرياح ، رديء للمعدة والأمعاء.
والدُّجْرُ : خشبة الفدَّان.
[ الدُّجْمَةُ ] : الظلمة ، وجمعها دُجَم [١].
يقال : تَقَشَّعَت دُجَمُ الأباطيلِ. وإِنه لفي دجَم العشق والهوى : أي في ظُلمه وغَمراته.
[ الدُّجْيَةُ ] : الظلمة ، وجمعُها دُجَىً. قال أبو الطمحان [٢] :
|
أَضَاءَتْ لَهُمْ أَحْسَابُهُمْ وَوُجُوهُهم |
|
دُجَى اللّيْل حَتّى نظم الجِزْعَ ثاقبُه |
والدُّجى يكتب بالياء ، ويجوز أن يكتب بالألف من ( دجا الليلُ يَدْجُو ) : إِذا أظلَم. وأهل الكوفة يكتبون ذوات الواو بضم أول الاسم وكسره بالياء إِذا كان على
[١]يقال : دُجْمَةٌ ودُجَمٌ ، ودِجْمَةٌ ودِجَمٌ ـ انظر اللسان ( دجم ) ـ
[٢]أبو الطمحان القينى ـ حنظلة بن شرقي ـ أحد بني القين من قضاعة ، شاعر جاهلي فارس معمر توفي نحو : ( ٣٠ ه ـ ٦٥٠ م ) ، والبيت من أبيات له في حماسة أبي تمام : ( ٢ / ٢٧٢ ) والكامل للمبرد : ( ١ / ٤٩ )
والجزع ، هو : الخرز ، وأشهره اليماني ، وتشبه به الأعين لأن فيه بياض وسواد ، وكل شيءٍ فيه بياض وسواد ، فهو : مجزع انظر اللسان والتكملة والتاج ( جزع ) قال في التاج : « وكان عقد عائشة رضياللهعنها من جزع ظَفار » وأورد قول المتلمس ـ المفضلية : (٥٦) :
|
تحلين ياقوت وشذراً وصبفةً |
|
وجزعا ظفاريا ودرا توائما |