شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٠٢ - ب
( عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ )[١] والباقون ادَّارَكَ [٢] أي تدارك.
[ الإِدرام ] : يقال : أدرم الفرس : إِذا سقطت سنه فخرج من الإِثناء إِلى الإِرباعِ.
ويقال : أدرمت الإِبل للإِجذاع : إِذا ذهبت رواضعها وطلع غيرها.
[ أَدْرَن ] ثوبَهُ : أي وَسَّخَهُ.
[ أدريته ] فدرى : أي أعلمته فعلم. قال الله تعالى : ( وَلا أَدْراكُمْ بِهِ )[٣] وعن ابن كثير أنه قرأ وَلَأَدْرَاكُمْ بِهِ [٤] بلام أدخلها على أدراكم.
[ أَدرأَتْ ] الناقة بضرعها : إِذا أرضت ضرعها عند النتاج فهي مدرئ.
قال أبو حاتم : سمعت الأصمعي يقول : سمعت أبا عمرو بن العلاء يخبر عن قراءة الحسن وَلَا أَدْرَأْتُكُمْ بِهِ [٥] بالهمز. فقلت : أَلَها وجه؟ قال : لا. وقال بعضهم : يجوز أن يكون معناه : ولا أمرتكم أن تدفعوا الكفر بالقرآن.
[ التَّدريب ] : رجل مُدَرَّبٌ : قد دربته الشدائد حتى قوي ومرن عليها. قال :
[١]سورة النمل : ٢٧ / ٦٦ ( بَلِ ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي الْآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْها بَلْ هُمْ مِنْها عَمُونَ ) وانظر في قراءتها فتح القدير : ( ٤ / ١٤٧ ـ ١٤٨ ).
[٢]هذا ما في ( س ، ت ، ب ) وجاء في ( بر ٢ ، م ، د ، ك ) ( ادَّارَكَ عِلْمُهُمْ )
[٣]سورة يونس : ١٠ / ١٦ ( قُلْ لَوْ شاءَ اللهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلا أَدْراكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ ) وذكر في فتح القدير : ( ٢ / ٤٣١ ) قراءة ابن عباس ولا أنذرتكم به.
[٤]في ( بر ٢ ، م ، د ، ك ، ج ) : « ولأدْراكم به » وهو الصواب. قال المؤلف : « بلام أدخلها على أدراكم » ، وذكرت هذه القراءة وغيرها في فتح القدير ( ٢ / ٤٣١ ).