شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ١٠٠ - ب
[ دَرَأَ ] : الدَّرْهُ : الدَّفْعُ. يقال : دَرَهَ اللهُ الشرَ عنه.
[ دَرَأَ ] : الدَّرْءُ : الدفع أيضاً. قال الله تعالى : ( وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ )[١] : أي يدفع. وفي الحديث : « ادرؤوا الحدود بالشبهات ما استطعتم » [٢].
والدَّرْءُ : دفع التصدير تحت بطن البعير. قال الشاعر [٣] :
|
تقولُ إِذا درأْتُ لها وَضِيْني |
|
أهذا دِيْنُهُ أبداً وديني |
وفي الدعاء : « اللهم إِنا ندرؤك في نحر كل عدو لتكفينا شره » ودرأ الكوكب : إِذا اندفع.
ويقال : درأ البعير درءاً ودروءاً : أصابته الغدَّة وورم ظهره.
ويقال : دَرَأَ علينا فُلانٌ دُروءاً : إِذا خرج عليكَ مُفاجَأَةً.
ويقال : أتى السَّيْلُ بني فُلانٍ دَرْءاً : إِذا أتاهم من غير أرضِهم ولم يشعروا بمطره.
[ دَرِب ] الشيء : أي اعتاده.
[ دَرِدَ ] : الدَّرِدُ : انحصاصُ [٤] الأسنان
[١]سورة النور : ٢٤ / ٨ ( وَيَدْرَؤُا عَنْهَا الْعَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ الْكاذِبِينَ ).
[٢]أخرجه الترمذي من حديث عائشة في الحدود ، باب : ما جاء في درء الحدود ، رقم (١٤٢٤) وابن ماجه من حديث أبي هريرة في الحدود ، رقم (٢٥٤٥) وهو حديث ضعيف والأصح فيه أنه حديث موقوف على ابن مسعود ، انظر : النهاية لابن الأثير ( ٢ / ١٠٩ ) والجامع الصغير للسيوطي رقم (٣١٤).
[٣]البيت للمثقب العبدي ـ العائذ بن محصن من بني عبد القيس ـ المتوفى نحو (٣٥) ق. ه انظر اللسان ( درأ ).
[٤]انحصاص : تساقُط ، وانظر الشعر والشعراء : (٢٣٤).