شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٧٠٢ - ح
[ رَاغ ] الثعلبُ وغيرُه رَوْغاً وَرَوَغاناً.
وراغ : أي عَدَلَ ومال ، قال الله تعالى : ( فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ )[١]. وقال تعالى : ( فَراغَ إِلى أَهْلِهِ )[٢] أي : عدل.
وراغ فلانٌ إِلى فلان : إذا مال سرّاً إِليه.
[ راق ] : راقه الشيءُ : أي أعجبه.
وراق الشرابُ : أي صفا.
[ رام ] : رُمْتُ الشيءَ رُوْماً : أي طلبته.
[ رَاهَ ] : عن ابن دريد : راه الماءُ رَوْهاً : إِذا اضطرب على وجه الأرض. لغة يمانية.
[ رَوى ] : قال الأصمعي : رَوَيْتُ على أهلي رَيّاً فأنا راوٍ. وقومٌ رواةٌ : وهم الذين يأتونهم بالماء.
ورَوَيْتُ الحديثَ روايةً.
[ رَاح ] : راحت يدُه بكذا : أي خَفَّت له ، قال أمية الهذلي [٣] :
|
تَراحُ يداهُ بمحشورةٍ |
|
خواظي القِداحِ عِجَافِ النِّصالِ |
[١]سورة الصافات : ٣٧ / ٩١ ( فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ فَقالَ أَلا تَأْكُلُونَ ).
[٢]سورة الذاريات : ٥١ / ٢٦ ( فَراغَ إِلى أَهْلِهِ فَجاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ ).
[٣]أمية بن أبي عائذ الهذلي ، ديوان الهذليين : ( ٢ / ١٨٤ ) ، وروايته : « لمحشورة » وكذلك روايته في التاج ( عجف ) ، أما في اللسان ( روح ) فروايته كما هنا : « بمحشورة ». والمحشورة من النَّبْل هي : التي أُلْطِفَ ريشها كأنما بُري بريا. وخواظي : جمع خاظي ، وهو من القداح : المليء المتين.