شمس العلوم - الحميري، نشوان - الصفحة ٦٤٦ - ز
[ الرِّمِّيَّا ] : الرَّمي ، يقال : كانت بينهم رِمِّيَّا ثم كانت بينهم حِجِّيزى [١] أي : منع بينهم. وفي حديث [٢] طاوس : « من قُتل في عِمِّيَّةٍ في رِمِّيَّا تكون بالحجارة ، أو جَلْدٍ بالسياطِ ، أو ضربٍ بعصاً فهو خطأ ، عَقْلُه عَقْلُ الخطأ ».
عِمِّيَّة : أي ميتة فتنة وجَهْلٍ.
[ الرَّامح ] : السِّماك الرامح : نجمٌ سمي رامحاً بكوكب يَقْدُمُه كأنه له رمح.
ورجل رَامح : معه رُمح.
وثورٌ رامح : له قَرنان ، قال ذو الرمة [٣] :
|
وكائن ذعرنا من مهاةٍ ورامحٍ |
|
بلادُ الورى لَيْسَتْ لها ببلادِ |
[ الرَّامك ] : قال الخليل : الرامك : شيء أسود كالقار يخلط بالمسك فيجعل سكّاً ، قال [٤] :
|
إِنَّ لكَ الفضلَ على صحبتي |
|
والمِسْكُ قد يَسْتَصْحِبُ الرَّامِكا |
[ الرَّاموز ] : البحر.
[١]في ( ل ٢ ، ك ) : « تحجزت » ، وهو خطأ ، وجاء في اللسان : « كانت بين القومِ رِمِّيَّا ثم حجزت بينهم حِجِّيْزى ».
[٢]أخرجه أبو داود من حديث ابن عباس في الديات ، باب : فيمن قتل في عِمِّيّا بني قوم ، رقم (٤٥٣٩ و٤٥٤٠) والنسائي في القسامة ، باب : من قتل بحجر أو سوط ( ٨ / ٤٠ ).
[٣]ديوانه : ( ٢ / ٦٨٨ ) واللسان ( رمح ) وروايته فيهما « بلاد العدى » ، وفي الأساس « بلاد الورى ».
[٤]البيت دون عزو في اللسان ( رمك ).